عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: قادِرٌ -واللهِ- ربُّنا أن يُصَوِّر عباده في الأرحام كيف يشاء؛ من ذكر أو أنثى، أو أسود أو أحمر، تامٍّ خَلْقُه وغيرِ تامٍّ
عن عكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد بن جبر، وقتادة بن دِعامة، والضحاك بن مُزاحِم، ومقاتل بن حيان، والربيع بن أنس، وإسماعيل السُّدِّيّ، قالوا: المُحْكَم: الذي يُعْمَل به
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب﴾: والمُحْكَمات: الناسخُ الذي يُعْمَل به؛ ما أحَلَّ الله فيه حلالَه، وحرَّم فيه حرامَه، وأما المتشابهات: فالمنسوخُ الذي لا يُعْمَل به، ويُؤْمَنُ به
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ﴾ الآية، قال: طلبَ القومُ التأويلَ، فأخطأوا التأويل، وأصابوا الفتنة، واتَّبعوا ما تشابه منه؛ فهلكوا بين ذلك
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله﴾، قال: طلب القومُ التأويلَ فأخطَؤُوا التأويلَ، وأصابوا الفتنةَ، فاتَّبعوا ما تشابه منه؛ فهلكوا مِن ذلك