عن عامر الشعبي -من طريق منصور- في قوله: ﴿يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ والمَلائِكَةُ صَفًّا﴾، قال: هما سِماطا ربِّ العالمين يوم القيامة؛ سِماط من الروح، وسِماط من الملائكة
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- ﴿فَإذا هُمْ بِالسّاهِرَةِ﴾، قال: إذا هم بالأرض. ثم تمثّل ببيت أُمَيّة بن أبي الصّلت: وفيها لحمُ ساهرةٍ وبحر وما فاهوا به لَهُمُ مُقيم
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل الأسدي- ﴿فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الآخِرَةِ والأُولى﴾، قال: هما كلمتاه؛ الأولى: ﴿ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص:٣٨]، والأخرى: ﴿أنا رَبُّكُمُ الأَعْلى﴾ وكان بينهما أربعون سنة
عن عامر الشعبي -من طريق عطاء- قال: ما رأى جبريلُ النبيَّ ﷺ في صورته إلا مرة واحدة، وكان يأتيه في صورة رجل يُقال له: دِحية، فأتاه يوم رآه في صورته قد سَدّ الأُفُق كلّه، عليه سُندسٌ أخضر مُعلّق الدُّر؛ فذلك قول الله: ﴿ولَقَدْ رَآهُ بِالأُفُقِ المُبِينِ﴾