سورة الأنعام — الآية ١١٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون﴾، ما: تصغى؟ قال: ولِتَمِيلَ إليه، قال فيه القُطاميُّ: وإذا سَمِعْنَ هَماهِمًا مِن رِفْقَةٍ ومِن النجوم غوابرٌ لم تَخْفِقِ أصغَتْ إليه هجائنٌ بخُدُودِها آذانُهنَّ إلى الحُداةِ السُّوَّقِ
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١١٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: ﴿وليقترفوا ما هم مقترفون﴾، قال: لِيكْتَسِبوا ما هم مُكْتسِبون، فإنّهم يوم القيامة يُجازَون بأعمالهم. قال: وهل تعرِفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ لبيد بن ربيعة وهو يقول: وإني لآتي ما أتَيْتُ وإنني لِما اقْتَرفَتْ نَفْسي عليَّ لَراهِب
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: جاءت اليهودُ إلى النبي ﷺ، فقالوا: أنأكُلُ مِمّا قتَلْنا، ولا نأكلُ مِمّا يقتُلُ الله؟! فأنزل الله: ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ إلى قوله: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: خاصَمَتِ اليهودُ النبي ﷺ، وفي لفظ: جاءت اليهودُ إلى النبي ﷺ، فقالوا: نأكل ما قتلنا، ولا نأكل ما قتل الله؟! فأنزل الله: ﴿ولا تَأْكُلُوا مِمّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وإنَّهُ لَفِسْقٌ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم﴾، كانوا يقولون: ما ذبح اللهُ فلا تأكلوا، وما ذبحتم أنتم فكلوا. فأنزل الله عز وجل: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأنعام — الآية ١٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: لَمّا نزَلت: ﴿ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه﴾ أرسَلَت فارسُ إلى قريش: أن خاصِموا محمدًا. فقالوا له: ما تذبحُ أنت بيدِك بسكين فهو حلال، وما ذبَح الله بشِمْشارٍ من ذهب -يعني: الميتة- فهو حرام؟! فنزلت هذه الآية: ﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم﴾. قال: الشياطين من فارس، وأولياؤهم قريش
قراءة الأثر في موضعه