عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿اجْتُثَّتْ من فوقِ الأرضِ ما لها من قرارٍ﴾، يقولُ: الشِّرك ليس له أصلٌ يأخُذُ به الكافرُ، ولا برهانٌ، ولا يقبلُ اللهُ مع الشرك عملًا
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- يقول: إنّ الشجرة الخبيثة اجتثَّتْ مِن فوق الأرض، ﴿ما لها من قرارٍ﴾ يعني: أنّ الكافر لا يقبل عملُه، ولا يصعدُ إلى الله، فليس له أصلٌ ثابتٌ في الأرض، ولا فرعٌ في السماء. يقولُ: ليس له عملٌ صالحٌ في الدنيا، ولا في الآخرة
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿يثبتُ اللهُ الَّذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة﴾، قال: المُخاطَبة في القبر؛ مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيُّك؟
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- ﴿يُثبت الله الَّذين ءامنوا بالقول الثّابت في الحياة الدُّنيا﴾ قال: المُخاطبةُ في القبر؛ يقول: مَن ربُّك؟ وما دينكُ؟ ومَن نبيُّك؟ ﴿وفي الآخرة﴾ مثل ذلك