عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال كذلك قال ربك﴾ يا زكريا: ﴿هو علي هين وقد خلقتك من قبل﴾ أن أهبَ لكَ يحيى ﴿ولم تك شيئا﴾، وكذلك أقدر على أن أخلق مِن الكبير والعاقِر
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- قال: وذلك أنّ إبليس أتاه، فقال: يا زكريا، دعاؤك كان خفِيًّا، فأُجِبت بصوت رفيع، وبُشِّرت بصوت عالٍ، ذلك صوتٌ مِن الشيطان، ليس مِن جبريل، ولا من ربك. ﴿قال رب اجعل لي آية﴾ حتى أعرف أنّ هذه البُشرى مِنكَ
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويًا﴾، يعني: صحيحًا مِن غير خرس. فحاضت زوجتُه، فلمّا طهُرَت طاف عليها، فاستحملت، فأصبح لا يتكلم، فكان إذا أراد التسبيحَ والصلاةَ أطلق اللهُ لسانه، فإذا أراد أن يكلم الناس اعْتُقِل لسانُه فلا يستطيع أن يتكلم، وكانت عقوبة له؛ لأنّه بُشِّر بالولد، فقال: أنى يكون لي ولد؟! فخاف أن يكون الصوت مِن غير الله