محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١١ من سورة مريم في ١٠٦ كتب من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، وقراءات القراء العشرة فيها، و٢٧ قولًا من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١١ من سورة مريم

١٠٦ كتب من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿فَخَرَجَ عَلَىَ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىَ إِلَيْهِمْ أَن سَبّحُواْ بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾.


يقول تعالى ذكره : فخرج زكريا على قومه من مُصَلاه حين حُبس لسانه عن كلام الناس، آية من الله له على حقيقة وعده إياه ما وعد. فكان ابن جريج يقول في معنى خروجه من محرابه، ما :
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج فَخَرَجَ على قَوْمِهِ مِنَ المِحْرابِ قال : أشرف على قومه من المحراب.
قال أبو جعفر : وقد بيّنا معنى المحراب فيما مضى قبل، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فَخَرَجَ عَلى قومِهِ مِنَ المِحْرابِ قال : المحراب : مُصَلاه، وقرأ : فَنادَتْهُ المَلائِكَةُ وَهُوَ قائمٌ يُصَلّي فِي المِحْرَابِ.
وقوله : فَأوْحَى إلَيْهِمْ يقول : أشار إليهم، وقد تكون تلك الإشارة باليد وبالكتاب وبغير ذلك، مما يفهم به عنه ما يريد. وللعرب في ذلك لغتان : وَحَى، وأوحى فمن قال : وَحَى، قال في يفعل : يَحِي ومن قال : أوحى، قال : يُوحِي، وكذلك أَومَى ووَمَى، فمن قال : وَمَى، قال في يفعل يَمِي ومن قال أَومَى، قال يُومِي.
واختلف أهل التأويل في المعنى الذي به أوحى إلى قومه، فقال بعضهم : أوحى إليهم إشارة باليد. ذكر من قال ذلك :
حدثني محمد بن عمرو، قال : حدثنا أبو عاصم، قال : حدثنا عيسى وحدثني الحارث، قال : حدثنا الحسن، قال : حدثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فَأَوْحَى : فأشار زكريا.
حدثنا القاسم، قال : حدثنا الحسين، قال : ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال : حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه فَأَوْحَى إلَيْهِمْ قال : الوحي : الإشارة.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة فأَوْحَى إلَيْهِمْ قال : أومي إليهم.
وقال آخرون : معنى أوحى : كتب. ذكر من قال ذلك :
حدثنا محمود بن خداش، قال : حدثنا عباد بن العوّام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، في قول الله تعالى : فأَوْحَى إلَيْهِمْ أنْ سَبّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّا قال : كتب لهم في الأرض.
حدثنا الحسن، قال : أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوريّ، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم فأَوْحَى إلَيْهِمْ قال : كتب لهم.
حدثنا موسى، قال : حدثنا عمرو، قال : حدثنا أسباط، عن السديّ فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ المِحْرابِ فكتب لهم في كتاب أنْ سَبّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّا، وذلك قوله : فأَوْحَى إلَيْهِمْ.
وقال آخرون : معنى ذلك : أمرهم. ذكر من قال ذلك :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : فأَوْحَى إلَيْهِمْ أنْ سَبّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّا قال : ما أدري كتابا كتبه لهم، أو إشارة أشارها، والله أعلم، قال : أمرهم أن سَبّحوا بكرة وعشيا، وهو لا يكلمهم.
وقوله : أنْ سَبّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّا قد بيّنت فيما مضى الوجوه التي ينصرف فيها التسبيح، وقد يجوز في هذا الموضع أن يكون عَنَى به التسبيح الذي هو ذكر الله، فيكون أمرهم بالفراغ لذكر الله في طرفي النهار بالتسبيح، ويجوز أن يكون عنى به الصلاة، فيكون أمرهم بالصلاة في هذين الوقتين. وكان قتادة يقول في ذلك ما :
حدثنا به الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله : فأَوْحَي إلَيْهِمْ أنْ سَبّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّا قال : أَوْمَى إليهم أن صلوا بكرة وعشيا.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا) قال: ثلاث ليال متتابعات.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)﴾


يقول تعالى ذكره: فخرج زكريا على قومه من مصلاه حين حُبس لسانه عن كلام الناس، آية من الله له على حقيقة وعده إياه ما وعد. فكان ابن جريج يقول في معنى خروجه من محرابه، ما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ) قال: أشرف على قومه من المحراب.
قال أبو جعفر: وقد بيَّنا معنى المحراب فيما مضى قبل، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع.
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ) قال: المحراب: مصلاه، وقرأ: (فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ)
وقوله: (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ) يقول: أشار إليهم، وقد تكون تلك الإشارة باليد وبالكتاب وبغير ذلك، مما يفهم به عنه ما يريد. وللعرب في ذلك لغتان: وَحَى، وأوحى فمن قال: وَحَى، قال في يفعل: يَحِي; ومن قال: أوحى، قال: يُوحي، وكذلك أوَمَى وَوَمَى، فمن قال: وَمَى، قال في يفعل يَمِي; ومن قال أوَمَى، قال يُومِي.
واختلف أهل التأويل في المعنى الذي به أوحى إلى قومه، فقال بعضهم: أوحى إليهم إشارة باليد.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (فَأَوْحَى) : فأشار زكريا.
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عمن لا يتهم، عن وهب بن منبه (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ) قال: الوحي: الإشارة.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ) قال: أومى إليهم.
وقال آخرون: معنى أوحى: كتب.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا محمود بن خداش، قال: ثنا عباد بن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مجاهد، في قول الله تعالى (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال: كتب لهم في الأرض.
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن الثوري، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ) قال: كتب لهم.
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدّي (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ) فكتب لهم في كتاب (أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا)، وذلك قوله (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ)
وقال آخرون: معنى ذلك: أمرهم.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال: ما أدري كتابا كتبه لهم، أو إشارة أشارها، والله أعلم، قال: أمرهم أن سَبِّحوا بكرة وعشيا، وهو لا يكلمهم.
وقوله (أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قد بيَّنت فيما مضى الوجوه التي ينصرف فيها التسبيح، وقد يجوز في هذا الموضع أن يكون عنى به التسبيح الذي هو ذكر الله، فيكون أمرهم بالفراغ لذكر الله في طرفي النهار بالتسبيح، ويجوز أن يكون عنى به الصلاة، فيكون أمرهم بالصلاة في هذين الوقتين.
وكان قتادة يقول في قوله (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا) قال: أومى إليهم أن صلوا بكرة وعشيا.

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وهذا دليل على أنه لم يكن يكلم الناس في هذه الليالي الثلاث وأيامها ﴿إِلا رَمْزًا﴾ أي : إشارة ؛ ولهذا قال في هذه الآية الكريمة :﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ أي : الذي بشر فيه بالولد، ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي : أشار إشارة خفية سريعة :﴿أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أي : موافقة له فيما أمر به في هذه الأيام الثلاثة زيادة على أعماله، وشكرًا لله على ما أولاه.
قال مجاهد :﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي : أشار. وبه قال وهب، وقتادة.
وقال مجاهد في رواية عنه :﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي : كتب لهم في الأرض، كذا قال السدي.

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وخرج على قومه منه فأوحى إليهم، أي : بالإشارة والرمز ﴿أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ْ﴾ لأن البشارة ب " يحيى " في حق الجميع، مصلحة دينية.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٧ - ١١} ﴿يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا * قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا * قَالَ كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا * قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا * فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.
أي: بشره الله تعالى على يد الملائكة بـ " يحيى " وسماه الله له " يحيى " وكان اسما موافقا لمسماه: يحيا حياة حسية، فتتم به المنة، ويحيا حياة معنوية، وهي حياة القلب والروح، بالوحي والعلم والدين. ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾ أي: لم يسم هذا الاسم قبله أحد، ويحتمل أن المعنى: لم نجعل له من قبل مثيلا ومساميا، فيكون ذلك بشارة بكماله، واتصافه بالصفات الحميدة، وأنه فاق من قبله، ولكن على هذا الاحتمال، هذا العموم لا بد أن يكون مخصوصا بإبراهيم وموسى ونوح عليهم السلام، ونحوهم، ممن هو أفضل من يحيى قطعا، فحينئذ لما جاءته البشارة بهذا المولود الذي طلبه استغرب وتعجب وقال: ﴿رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾
والحال أن المانع من وجود الولد، موجود بي وبزوجتي؟ وكأنه وقت دعائه، لم يستحضر هذا المانع لقوة الوارد في قلبه، وشدة الحرص العظيم على الولد، وفي هذه الحال، حين قبلت دعوته، تعجب من ذلك، فأجابه الله بقوله: ﴿كَذَلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾
أي: الأمر مستغرب في العادة، وفي سنة الله في الخليقة، ولكن قدرة الله تعالى صالحة لإيجاد الأشياء بدون أسبابها فذلك هين عليه، ليس بأصعب من إيجاده قبل ولم يكن شيئا.
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً﴾ أي: يطمئن بها قلبي، وليس هذا شكا في خبر الله، وإنما هو، كما قال الخليل عليه السلام: ﴿رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ فطلب زيادة العلم، والوصول إلى عين اليقين بعد علم اليقين، فأجابه الله إلى طلبته رحمة به، فـ ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا﴾ وفي الآية الأخرى ﴿ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلا رَمْزًا﴾ والمعنى واحد، لأنه تارة يعبر بالليالي، وتارة بالأيام ومؤداها واحد، وهذا من الآيات العجيبة، فإن منعه من الكلام مدة ثلاثة أيام، وعجزه عنه من غير خرس ولا آفة، بل كان سويا، لا نقص فيه، من الأدلة على قدرة الله الخارقة للعوائد، ومع هذا، ممنوع من الكلام الذي يتعلق بالآدميين وخطابهم،. وأما التسبيح والتهليل، والذكر ونحوه، فغير ممنوع منه، ولهذا قال في الآية الأخرى: ﴿وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإبْكَارِ﴾ فاطمأن قلبه، واستبشر بهذه البشارة العظيمة، وامتثل لأمر الله له بالشكر بعبادته وذكره، فعكف في محرابه، وخرج على قومه منه فأوحى إليهم، أي: بالإشارة والرمز ﴿أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ لأن البشارة بـ " يحيى " في حق الجميع، مصلحة دينية.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (١٠٦ كتب)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مجاهد — مجاهد بن جبر غريب القرآن — زيد بن علي تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام معاني القرآن — الفراء مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير القرآن — الصنعاني غريب القرآن — ابن قتيبة الدِّينَوري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي أحكام القرآن — الجصاص بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي تفسير القشيري — القشيري لطائف الإشارات — القشيري التفسير البسيط — الواحدي الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية تذكرة الاريب في تفسير الغريب — ابن الجوزي زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني فتح الرحمن في تفسير القرآن — مجير الدين العُلَيْمي السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة التفسير المظهري — محمد ثناء الله المظهري حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد — نووي الجاوي محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور زهرة التفاسير — محمد أبو زهرة زهرة التفاسير — أبو زهرة بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة التفسير الحديث — دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير الشعراوي — الشعراوي تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الميسر — مجموعة من المؤلفين التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير سفيان الثوري — عبد الله سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
الْمِحْرَابِ
المُصَلَّى الَّذِي يُتَعَبَّدُ فِيهِ.
فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ
أَشَارَ إِلَيْهِمْ.
بُكْرَةً وَعَشِيًّا
صَبَاحًا، وَمَسَاءً.

إعراب الآية ١١ من سورة مريم

من كتاب: إعراب القرآن

قال الأخفش: سَوِيًّا نصب على الحال. قال أبو جعفر: والمعنى: يكفّ عن الكلام في هذه الحال.

[سورة مريم (١٩) : آية ١١]

فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ظرفان، وزعم الفراء أنّ العشيّ يؤنّث ويجوز تذكيره إذا أبهمت. قال: وقد يكون العشيّ جمع عشيّة.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٢]

يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢)
يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ ومن أخذ يأخذ. الأصل أوخذ، حذفت الهمزة الثانية لكثرة الاستعمال، وقيل لاجتماع حرفين من حروف الحلق، واستغني عن الهمزة وكسرت الذال لالتقاء الساكنين. وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا على الحال.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٣]

وَحَناناً مِنْ لَدُنَّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣)
وَحَناناً عطف على الحكم. وفي معناه قولان عن ابن عباس أحدهما قال:
تعطّف الله جلّ وعزّ عليه بالرحمة، والقول الآخر: ما أعطيه من رحمة الناس حتّى يخلّصهم من الكفر والشرّ. وَزَكاةً في معناه قولان: أحدهما أنه أعطي الزيادة في الخير والنماء فيه، والقول الآخر أنّ الله جلّ وعزّ زكّاه بأن وصفه أنه زكيّ تقيّ فقال جلّ وعزّ: وَكانَ تَقِيًّا.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٤]

وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّاراً عَصِيًّا (١٤)
وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ
عطف على تقي.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٥]

وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)
وَسَلامٌ عَلَيْهِ
رفع بالابتداء، وحسن الابتداء بالنكرة لأن فيها معنى الدعاء.
ومعنى سلام عليك وسلام الله عليك واحد في اللغة.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٧]

فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا (١٧)
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا
وهو جبرائيل عليه السلام. سمّي روحا لأنه يأتي بما يحيا به العباد من الوحى فلما كان ما يأتي به يحيا العباد به سمّي روحا ولهذا سمّي عيسى صلّى الله عليه وسلّم روحا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
على الحال.

[سورة مريم (١٩) : آية ١٩]

قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (١٩)
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

القراءات في الآية ١١ من سورة مريم

اختلاف القراء العشرة في كلمات الآية

إِلَيْهِمْ أَن

(إِلَيْهُمْ) بضم الهاء وإسكان الميم دون سكت عليها

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب خلاد عن حمزة خلف عن حمزة

(إِلَيْهُمْ) بضم الهاء وإسكان الميم مع السكت عليها

خلف عن حمزة

(إِلَيْهِمْ) بكسر الهاء وإسكان الميم دون سكت عليها

الدوري عن أبي عمرو حفص عن عاصم شعبة عن عاصم ابن ذكوان عن ابن عامر هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو إسحاق عن خلف إدريس عن خلف أبو الحارث عن الكسائي قالون عن نافع الدوري عن الكسائي

(إِلَيْهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم ومدها 3 حركات

قالون عن نافع

(إِلَيْهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم ومدها 6 حركات

ورش عن نافع

(إِلَيْهِمُ) بكسر الهاء وصلة الميم ومدها حركتين

ابن وردان عن أبي جعفر ابن جمّاز عن أبي جعفر قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع

الْمِحْرَابِ

بإمالة الألف والراء وترقيق الراء

ابن ذكوان عن ابن عامر

بفتح الألف وترقيق الراء

ورش عن نافع

بفتح الألف وتفخيم الراء

رويس عن يعقوب روح عن يعقوب إسحاق عن خلف ابن جمّاز عن أبي جعفر ابن وردان عن أبي جعفر إدريس عن خلف الدوري عن الكسائي أبو الحارث عن الكسائي خلاد عن حمزة خلف عن حمزة حفص عن عاصم شعبة عن عاصم هشام عن ابن عامر السوسي عن أبي عمرو الدوري عن أبي عمرو قنبل عن ابن كثير البزي عن ابن كثير قالون عن نافع
صفحة القراءات الكاملة لهذه الآية ←

الموضوعات القرآنية للآية ١١ من سورة مريم

٧ موضوعات تتناولها هذه الآية

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٢٧ قولًا من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٢٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأوحى إليهم﴾، يقول: كتب كتابًا بيده، وهو الوحي إليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: ما ندري كتابًا كتبه لهم، أو إشارة أشارها! -والله أعلم-. قال: أمرهم أن سبِّحوا بكرة وعشيًّا، وهو لا يكلمهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٢.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿فأوحى إليهم﴾، أي: أوْمَأَ إليهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في معنى: ﴿فأوحى إليهم﴾؛ فقال قوم: أمرهم. وقال آخرون: معنى أوحى: كتب. وقال غيرهم: أشار إليهم بيده. وذكر ابنُ جرير (١٥/٤٧١) أن المعنى: أشار إليهم، وأن هذه الإشارة قد تكون باليد، أو بالكتابة، وبغير ذلك مما يُفهم به مراده. وعلَّق ابنُ عطية (٦/١٢) على القول الثاني والثالث بقوله: «وكِلا القولين وحْيٌ».
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أمَرَهم بالصلاة بكرة وعشيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٣٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة عشيا﴾: يعني: صَلُّوا صلاةَ الغداة والعصر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
٦
عن أبي العالية الرِّياحِي في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. قال: البكرة صلاة الفجر، وعشيًا صلاة العصر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال الحسن البصري: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، أي: أن صلُّوا لله بالغداة والعَشِيِّ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦.
٨
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي مَعْشَرٍ- في قول الله: ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾، قال: أشار إليهم أن صلُّوا بكرة وعشيًّا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١١٨ (٢٣٣).
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: صلُّوا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤، وابن جرير ١٥‏/‏٤٧٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: أن صلوا بالغداة والعَشِيِّ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
١١
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾: يعني به: الصلاة؛ صلاة الغداة، وصلاة العصر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦.
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: يعني: مِن مُصَلّاه الذي كان يُصَلِّي فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٣
قال الحسن البصري، في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾: مِن المسجد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦.
١٤
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج- ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: أشْرَفَ على قومه من المحراب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٠.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخرج﴾ زكريا ﴿على قومه﴾ بني إسرائيل ﴿من المحراب﴾ يعني: مِن المسجد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٢٢.
١٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾، قال: المحراب: مُصَلّاه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كَتَب لهم كتابًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل وجويبر عن الضحاك- في قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾: بكتاب كتبه بيده١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عساكر ٦٤‏/‏١٦٩-١٧٣. وعزاه السيوطي إلى إسحاق بن بشر.
١٩
عن نوف البِكالِيِّ، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٠
عن سعيد بن جبير، ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمَأ إليهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٢١
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَأَوْحى إلَيْهِمْ أنْ سَبِّحُوا﴾، قال: كتب لهم في الأرض١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: فأشار زكريا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧١. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عمَّن لا يتهم- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: الوحي: الإشارة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧١.
٢٤
عن الحكم [بن عتيبة] -من طريق ابن أبي ليلى- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: كتب لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢‏/‏٥، وفي مصنفه ٦‏/‏٤١٣ (١١٤٣٥)، وابن جرير ١٥‏/‏٤٧٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي معشر- ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا﴾، قال: أشار إليهم إشارة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏١١٨ (٢٣٣). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فأوحى إليهم﴾، قال: أوْمى إليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٢.
٢٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فكتب لهم في كتاب: ﴿أن سبحوا بكرة وعشيا﴾. وذلك قوله: ﴿فأوحى إليهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٤٧٢. وعلق يحيى بن سلام ١‏/‏٢١٦ نحوه. وعزا السيوطي إلى ابن أبي حاتم نحوه.
التفسير بالمأثور لسورة مريم كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١١ من سورة مريم

١٣ وقفةً في هذه الآية

  • "فأوحى إليهم أن سبحوا" لو لم تستطع أن تدعو إلى الله إلا بالإيماء والإشارة .. فافعل .

    — علي الفيفي

  • فخرج على قومه من المحراب" ، "إذ تسوروا المحراب" ، " كلما دخل عليها زكريا المحراب" علاقتك بالله تظهر في الأماكن التي تكثر المكث فيها .

    — علي الفيفي

  • (فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا) حتى لو مُنع من الكلام ..يدعو إلى الله بالإشارة..

    — وليد العاصمي

  • فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.. . . لطالما كانت دعوة المحراب سبباً في الإجابة السريعة.

    — اشراقة آية

  • فتح أبوابٍ أُخرى: (فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ) , حُبِس زكريا عن الكلام، فدعا بالإشارة. الداعية لا يتوقف.. إن أُغلقَ في وجههِ بابٌ، فَتَحَ بابًا آخر!

    — محمد الغرير

  • ﴿ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.. مُنع من الكلام فدعا إلى الله بالإشارة, أرواح خيرة لا تتوقف.

    — عبدالله بلقاسم

  • ﴿ فَأَوْحَىٰ إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾.. صام عن الكلام فأذن الله له بالرمز والإشارة فدعاهم للتسبيح, ذكر الله لا يحتمل التأخير ثلاثة أيام.

    — عبدالله بلقاسم

  • (أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} أمره الله تعالى بالتسبيح ولا يفتر عن ذلك، ولا يتوقف حتى تتم الولادة ،فكان الصمت علامة على بدء الحمل .(في المطبوع 15/9042)

    — محمد متولي الشعراوي

  • إشراقات قرآنية منزلتك على قدر المكان الذي تكثر ارتياده سورة مريم أية 11

    — أيمن الشعبان

  • (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ) أهم شئ هو أن تحرص على ربط أهلك بالله تعالى

    — مجالس التدبر

  • ..فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا.. . . لطالما كانت دعوة المحراب سبباً في الإجابة السريعة..

    — فوز وأختي جوهرة

  • حتى في حالة عدم كلامه لم يترك الدعوة إلى الله "فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا"

    — مجالس التدبر

ووقفة واحدة أخرى لهذه الآية في الوقفات التدبرية.

ترجمات معاني الآية ١١ من سورة مريم

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(11) So he came out to his people from the prayer chamber and signaled to them to exalt [Allāh] in the morning and afternoon.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال