زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ﴾ وهذا في صبيحة الليلة التي حملت فيها امرأته ﴿مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ أي : من مصلاه، وقد ذكرناه في آل عمران :[ ٣٩ ].
قوله تعالى :﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه كتب إليهم في كتاب، قاله ابن عباس.
والثاني : أومأ برأسه ويديه، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿أَن سَبّحُواْ﴾ أي : صلوا ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ قد شرحناه في آل عمران :[ ٣٩ ] والمعنى : أنه كان يخرج إلى قومه فيأمرهم بالصلاة بكرة وعشياً، فلما حملت امرأته أمرهم بالصلاة إشارة.
قوله تعالى :﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه كتب إليهم في كتاب، قاله ابن عباس.
والثاني : أومأ برأسه ويديه، قاله مجاهد.
قوله تعالى :﴿أَن سَبّحُواْ﴾ أي : صلوا ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾ قد شرحناه في آل عمران :[ ٣٩ ] والمعنى : أنه كان يخرج إلى قومه فيأمرهم بالصلاة بكرة وعشياً، فلما حملت امرأته أمرهم بالصلاة إشارة.