التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ لقد أشرف زكريا على قومه من المحراب، وهو موضع صلاته ولم يستطع الكلام ( فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا ) أشار إليهم إشارة خفيفة وسريعة، وذلك بأصبعه، أو أومأ إليهم إيماء، أو كتب لهم على الأرض أن سبحوا الله أول النهار وآخره، أو صلوا الفجر والعصر.