تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فخرج على قومه من المحراب ) قد بينا معنى المحراب.
وقوله :( فأوحى إليهم ) أي : أومأ إليهم ( أن سبحوا بكرة وعشيا )
وروي أنه كان يدور على الأحبار كل يوم بكرة وعشيا، ويأمرهم بالعبادة والصلاة، فلما كان في هذه الأيام جعل يشير، ويقال : إنه كتب حتى قرءوا منه.
وقال بعض أهل العلم : إن أخذ لسانه عن الكلام كان عقوبة عليه لما سأل الله تعالى عن(١) الآية بعد أن سمع وعد الله إياه، والله أعلم.
١ - كذا في "الأصل وك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى