محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا ( ١١ )﴾.
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ أي مصلاه أو غرفته ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي أشار إليهم رمزا ﴿أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أي صلوا لله طرفي النهار.
﴿فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ﴾ أي مصلاه أو غرفته ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ﴾ أي أشار إليهم رمزا ﴿أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ أي صلوا لله طرفي النهار.