بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَخَرَجَ على قَوْمِهِ مِنَ المحراب﴾، أي من المسجد. ﴿فأوحى إِلَيْهِمْ﴾، يعني : أشار إليهم وأومأ إليهم، ويقال : كتب كتاباً وألقاه على الأرض ولم يقدر أن يتكلم به. ﴿أَن سَبّحُواْ﴾، يعني : صلوا لله تعالى ﴿بُكْرَةً وَعَشِيّاً﴾، يعني : غدوة وعشياً. فعرف عند ذلك أنه آية الولد.