عن عبد الله بن عباس -من طريق قتادة، عن عكرمة- قال: لَمّا نزلت: ﴿وما أرسلناك إلا مبشرًا﴾ قد كان أمَر عليًّا ومعاذًا أن يسيرا إلى اليمن، فقال: «انطلِقا، فبَشِّرا ولا تُنَفِّرا، ويَسِّرا ولا تُعَسِّرا، إنّه قد نزلت عَلَيَّ: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ إنّا أرْسَلْناكَ شاهِدًا ومُبَشِّرًا﴾» [الأحزاب:٤٥]. ﴿مبشرًا﴾ قال: يبشر بالجنة. ﴿ونذيرًا﴾ قال: ونذيرًا مِن النار
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾، قال: قل لهم: يا محمد، لا أسألكم على ما أدعوكم إليه مِن أجر. يقول: عرض مِن عرض الدنيا
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا﴾، قال: هي هذه الاثنا عشر برجًا؛ أولها الحمل، ثم الثور، ثم الجَوْزاء، ثم السرطان، ثم الأسد، ثم السُّنبلة، ثم الميزان، ثم العقرب، ثم القَوس، ثم الجَدْي، ثم الدَّلْو، ثم الحوت