عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ولما جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى﴾ إلى قوله: ﴿نحن أعلم بمن فيها﴾، قال: فجادل إبراهيمُ الملائكة في قوم لوط أن يُترَكوا. قال: فقال: أرأيتم إن كان فيها عشرة أبيات مِن المسلمين، أتتركونهم؟ فقالت الملائكة: ليس فيها عشرة أبيات، ولا خمسة، ولا أربعة، ولا ثلاثة، ولا اثنان. قال: فحزن على لوط وأهل بيته، فقال: ﴿إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين﴾. فذلك قوله: ﴿يجادلنا في قوم لوط، إن إبراهيم لحليم أواه منيب﴾ [هود:٧٤-٧٥]. فقالت الملائكة: ﴿يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذاب غير مردود﴾ [هود:٧٦]. فبعث الله إليهم جبريل ﷺ، فانتَسَف المدينة وما فيها بأحد جناحيه، فجعل عاليها سافلها، وتتبَّعَتهم الحجارة بكل أرض
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿قال إن فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها﴾، قال: فحزن إبراهيم ﷺ على لوط وأهل بيته، فقال: ﴿إن فيها لوطا﴾. فقالوا: ﴿نحن أعلم بمن فيها﴾
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿آيات بينات﴾ [الإسراء:١٠١]، قال: يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والدم، والضفادع، والقُمَّل؛ آيات مفصلات