عن عبد الله بن عباس –من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿يَسْأَلُونَ أيّانَ يَوْمُ الدِّينِ يَوْمَ هُمْ عَلى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾ قال: فِتنتهم أنهم سألوا عن يوم الدِّين وهم موقوفون على النار، ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ﴾ فقالوا حين وُقفوا: ﴿يا ويْلَنا هَذا يَوْمُ الدِّينِ﴾ [الصافات:٢٠]. وقال الله -تبارك وتعالى-: ﴿هَذا يَوْمُ الفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ [الصافات:٢١]
عن عبد الله بن عباس -من طريق مُسْلِم البَطِين- في قوله: ﴿آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾ قال: الفرائض، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِين﴾ قال: قبل أن تنزل الفرائض يعملون
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن صلّى أربعًا بعد المغرب مِن قبل أن يكلّم أحدًا كان أفضل مِن قيام نصف ليلة، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿كانُوا قليلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ﴾، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المَضاجِعِ﴾ [السجدة:١٦]، وهي التي يقول الله تعالى: ﴿ودَخَلَ المَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِن أهْلِها﴾ [القصص:١٥]...»