سورة القلم — الآية ١٣
عن عبد الله بن عباس –من طريق علي بن عاصم، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة- قال: نَزل على النبي ﷺ: ﴿ولا تُطِعْ كُلَّ حَلّافٍ مَهِينٍ هَمّازٍ مَشّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ فلم يُعرف، حتى نَزل عليه بعد ذلك: ﴿زَنِيمٍ﴾ فعرفناه، له زَنَمَةٌ كزَنَمَةِ الشاة
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صفية، عن شيخ يكنى أبا عبد الرحمن- قال: الزَّنيم: الدَّعِيُّ الفاحش، اللئيم المُلزَق. ثم أنشد هذ البيت: زنيمٌ تَداعاه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارعِ
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿زَنِيمٍ﴾. قال: ولد الزِّنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ قول الشاعر: زنيمٌ تداعتْه الرجال زِيادة كما زِيد في عَرْضِ الأديم الأَكارِع؟
قراءة الأثر في موضعه
سورة القلم — الآية ١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿زَنِيمٍ﴾، قال: والزَّنيم: الدَّعِيُّ. ويقال: الزَّنيم رجل كانت به زَنَمة يُعرف بها. ويقال: هو الأَخْنس بن شَريق الثَّقَفي حَليف بني زهرة. وزعم ناس من بني زهرة: أنّ الزَّنيم هو الأسود بن عبد يَغوث الزُّهريّ، وليس به
قراءة الأثر في موضعه