سورة الحاقة — الآية ٧
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿حُسُومًا﴾. قال: دائمة شديدة، يعني: مَحسومة بالبلاء. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ أُميّة بن أبي الصّلت وهو يقول: وكم كُنّا بها من فَرطِ عام وهذا الدّهر مُقتبلٌ حُسُوم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحاقة — الآية ٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي داود- قال: أول ما عَرفوا أنّه عذاب رَأوا ما كان خارجًا من رِحالهم ومواشيهم، تَطير بين السماء والأرض مِثل الريش، دَخلوا بيوتهم، وأَغلقوا أبوابهم، فجاءت الريح، ففَتحتْ أبوابهم، ومالتْ بالرّمل، فكانوا تحت الرّمل ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ لهم أنين، ثم أمَر الريح فسَكنتْ عنهم الرّمل، وأَمرَها فطَرحتْهم في البحر، فهو قوله تعالى: ﴿فَأَصْبَحُوا لا يُرى إلّا مَساكِنُهُمْ﴾ [الأحقاف:٢٥]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحاقة — الآية ١١
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿إنّا لَمّا طَغا الماءُ﴾، قال: طغى على خُزّانه، فنَزل، ولم ينزل من السماء ماءٌ إلا بمكيال أو ميزان، إلا زمن نوح، فإنه طغى على خُزّانه، فنَزل مِن غير كَيْلٍ ولا وزْن
قراءة الأثر في موضعه