سورة الفتح — الآية ٢٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنهُمْ﴾: يعني: أهل مكة، كان فيهم مؤمنون مُستَضعفون، يقول الله: لولا أولئك المستضعفون لو قد تزيَّلوا لعذَّبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفتح — الآية ٢٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قول الله: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ الآية، قال: هذا مَثلهم في التوراة، ومَثلٌ آخر في الإنجيل: ﴿كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ الآية
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفتح — الآية ٢٩
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِن أثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ﴾: يعني: السِّيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمَثلهم في الإنجيل، ثم قال عز وجل: ﴿ومَثَلُهُمْ فِي الإنْجِيلِ كَزَرْعٍ أخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ الآية، هذا مَثلهم في الإنجيل
قراءة الأثر في موضعه