سورة الفاتحة — الآية ٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾، يعني: يوم الحساب، كقوله سبحانه: ﴿أإنّا لَمَدِينُونَ﴾ [الصافات: ٥٣]، يعني: لمحاسبون. وذلك أنّ ملوك الدنيا يملكون في الدنيا، فأخبر سبحانه أنه لا يملك يوم القيامة أحد غيره، فذلك قوله تعالى: ﴿والأمر يومئذ لله﴾ [الانفطار: ١٩]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفاتحة — الآية ٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ﴾، يعني: دُلَّنا على طريق الذين أنعمت عليهم، يعني: النبيين الذين أنعم الله عليهم بالنبوة، كقوله سبحانه: ﴿أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ [النساء: ٦٩]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الفاتحة — الآية ٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ﴾ يعني: دُلَّنا على دين غير اليهود الذين غضب الله عليهم فجعل منهم القردة والخنازير، ﴿وَلَا الْضَّالِّينَ﴾ يقول: ولا دين المشركين، يعني: النصارى
قراءة الأثر في موضعه
قال مقاتل بن سليمان: مدنية، وهي ست وثمانون ومائتا آية