سورة الملك — الآية ١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ في النبي ﷺ في القلوب، ﴿أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ يعني: أو تَكلّموا به علانية. يعني به: كفار مكة؛ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما في القلوب
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ﴾ يقول: أنا خلقتُ السِّرَّ في القلوب، ألا أكون عالِمًا بما أخلق من السّرّ في القلوب، ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ يعني: لَطف عِلْمه بما في القلوب، خبيرٌ بما فيها من السِّرِّ والوسوسة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولًا﴾ أثبَتها بالجبال؛ لئلا تزول بأهلها، ﴿فامْشُوا﴾ يعني: فمُرّوا ﴿فِي مَناكِبِها﴾ يعني: في نواحيها وجوانبها آمنين كيف شِئتم، ﴿وكُلُوا مِن رِزْقِهِ﴾ الحلال، ﴿وإلَيْهِ النُّشُورُ﴾ يقول: إلى الله تُبعثُون مِن قبوركم أحياء بعد الموت
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ أمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ عز وجل ﴿أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا﴾ يعني: الحجارة من السماء، كما فَعل بمن كان قبلكم مِن كفار العرب الخالية؛ قوم لوط وغيرهم، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ يا أهل مكة عند نزول العذاب ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ يقول: كيف عذابي
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني: قبل كفار مكة مِن الأمم الخالية؛ رُسلَهم، فعذّبناهم ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ يعني: تغييري وإنكاري، ألم يجدوا العذاب حقًّا، يُخوّف كفار مكة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ﴾ يعني: الأجنحة؛ حين يُردنَ أن يَقعنَ، ﴿ما يُمْسِكُهُنَّ إلّا الرَّحْمنُ﴾ عند القَبْض والبَسْط
قراءة الأثر في موضعه