قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ﴾ في النبي ﷺ في القلوب، ﴿أوِ اجْهَرُوا بِهِ﴾ يعني: أو تَكلّموا به علانية. يعني به: كفار مكة؛ ﴿إنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ يعني: بما في القلوب
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا يَعْلَمُ مَن خَلَقَ﴾ يقول: أنا خلقتُ السِّرَّ في القلوب، ألا أكون عالِمًا بما أخلق من السّرّ في القلوب، ﴿وهُوَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ﴾ يعني: لَطف عِلْمه بما في القلوب، خبيرٌ بما فيها من السِّرِّ والوسوسة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أمْ أمِنتُمْ﴾ عقوبة ﴿مَن فِي السَّماءِ﴾ يعني: الرّبّ عز وجل ﴿أنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا﴾ يعني: الحجارة من السماء، كما فَعل بمن كان قبلكم مِن كفار العرب الخالية؛ قوم لوط وغيرهم، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ يا أهل مكة عند نزول العذاب ﴿كَيْفَ نَذِيرِ﴾ يقول: كيف عذابي
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوَلَمْ يَرَوْا إلى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافّاتٍ ويَقْبِضْنَ﴾ يعني: الأجنحة؛ حين يُردنَ أن يَقعنَ، ﴿ما يُمْسِكُهُنَّ إلّا الرَّحْمنُ﴾ عند القَبْض والبَسْط