سورة الملك — الآية ٢٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ﴾ لكفار مكة، يا محمد: ﴿أرَأَيْتُمْ إنْ أهْلَكَنِيَ اللَّهُ﴾ إنْ عذَّبني الله، ﴿ومَن مَعِيَ﴾ من المؤمنين ﴿أوْ رَحِمَنا﴾ فلم يُعذّبنا، وأَنعَم علينا؛ ﴿فَمَن يُجِيرُ الكافِرِينَ﴾ فمَن يُؤمّنكم أنتم ﴿مِن عَذابٍ ألِيمٍ﴾ وجيع
قراءة الأثر في موضعه
سورة الملك — الآية ٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ﴾ الذي يفعل ذلك ﴿آمَنّا بِهِ﴾ يقول: صدَّقنا بتوحيده؛ إن شاء أهلكنا أو عذَّبنا، ﴿وعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا﴾ يعني: بالله وثقنا، ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾ عند نزول العذاب ﴿مَن هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ يعني: باطل ليس بشيء، أنحن أم أنتم؟
قراءة الأثر في موضعه
قال مقاتل بن سليمان: سورة ﴿ن﴾ مكّيّة، عددها اثنتان وخمسون آية كوفي
سورة القلم — الآية ٢
قال مقاتل بن سليمان:... وذلك حين قال كفار مكة؛ أبو جهل بن هشام، وعُتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وغيرهم: إنّ محمدًا مجنون. فأقسم الله تعالى بالحوت، والقلم، وما يَسطرون -الملائكة- من أعمال بني آدم
قراءة الأثر في موضعه