قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الإنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الكَرِيمِ﴾ نزلت في أبي الأَشَدّيْن، اسمه: أسيد بن كلدة، وكان أعور شديد البطش، فقال: لئن أخذت بحلقة مِن باب الجنة ليدخلنها بشر كثير. ثم قُتل يوم فتح مكة
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ﴾ مِن الملائكة يحفظون أعمالكم، ثم نَعَتَهم: ﴿كِرامًا﴾ يعني: مسلمين، ﴿كاتِبِينَ﴾ يكتبون أعمال بني آدم بالسُّريانية، فبأي لسان تَكلّم ابن آدم فإنه إنما يكتبونه بالسُّريانية، والحساب بالسُّريانية، وإذا دخلوا الجنة تكلموا بالعربية على لسان محمد ﷺ