محتويات صفحة تفسير الآية

تجد في هذه الصفحة تفسير الآية ١٠ من سورة الإنفطار في ٨٨ كتابًا من كتب التفسير، ومعاني غريب كلماتها، وإعرابها، و٣ أقوال من التفسير بالمأثور، وما يتصل بها من الموضوعات والوقفات والترجمات.

تفسير الآية ١٠ من سورة الإنفطار

٨٨ كتابًا من كتب التفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب
وقوله : وَإنّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ يقول : وإن عليكم رُقَباء حافظين يحفظون أعمالكم، ويُحْصونها عليكم كِرَاما كاتِبِينَ يقول : كراما على الله كاتبين، يكتبون أعمالكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك :
حدثني يعقوب، قال : حدثنا ابن علية، قال : قال بعض أصحابنا، عن أيوب، في قوله : وَإنّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِرَاما كاتِبِينَ قال : يكتبون ما تقولون وما تَعْنُون.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
إلى كذا وصرفتك فيه، فلذلك اخترت التشديد.
وبنحو الذي قلنا في ذلك وذكرنا أن قارئي ذلك تأوّلوه، جاءت الرواية عن أهل التأويل أنهم قالوه.
ذكر الرواية بذلك:
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: في أيّ شبه أب أو أم أو خال أو عمّ.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن إسماعيل، في قوله: (مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: إن شاء في صورة كلب، وإن شاء في صورة حمار.
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: خنزيرا أو حماوا.
حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن عُلَية، عن أبي رجاء، عن عكرِمة، في قوله: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: إن شاء في صورة قرد، وإن شاء في صورة خنزير.
حدثني محمد بن سنان القزّاز، قال: ثنا مطهر بن الهيثم، قال: ثنا موسى بن عليّ بن أبي رباح اللَّخمي، قال: ثني أبي، عن جدي، أن النبيّ ﷺ قال له: " ما وُلِدَ لَك؟ " قال: يا رسول الله ما عسَى أن يولد لي، إما غلام، وإما جارية، قال: "فَمَن يُشْبِهُ؟ " قال: يا رسول الله من عسى أن يشبه؟ إما أباه، وإما أمه؛ فقال النبيّ ﷺ عندها: "مَهْ، لا تَقُولَنَّ هَكَذَا، إنَّ النُّطْفَةَ إذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ أحْضَرَ اللهُ كُلَّ نَسَبٍ بَيْنَها وَبَينَ آدَمَ، أما قَرأْتَ هَذِهِ الآيَةَ فِي كتاب الله (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) قال: سَلَكَكَ ".
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (١٠) كِرَامًا كَاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (١٢) إِنَّ الأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣)﴾.
يقول تعالى ذكره: ليس الأمر أيها الكافرون كما تقولون من أنكم على الحقّ في

تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾ يعني : وإن عليكم لملائكةً حَفَظَة كراما فلا تقابلوهم بالقبائح، فإنهم يكتبون عليكم جميع أعمالكم.
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي، حدثنا علي بن محمد الطُّنَافِسِيّ، حدثنا وَكيع، حدثنا سفيان ومِسْعَر، عن علقمة بن مَرْثَد، عن مجاهد قال :: قال رسول الله ﷺ :" أكرموا الكرام الكاتبين الذين لا يفارقونكم إلا عند إحدى حالتين : الجنابة والغائط. فإذا اغتسل أحدكم فليستتر بحرم حائط أو ببعيره، أو ليستره أخوه ".
وقد رواه الحافظ أبو بكر البزار، فوصله بلفظ آخر، فقال : حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن حفص بن سليمان، عن علقمة بن مرثد، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : قال رسول الله ﷺ :" إن الله ينهاكم عن التعرِّي، فاستحيوا من ملائكة الله الذين معكم، الكرام الكاتبين، الذين لا يُفَارقونكم إلا عند إحدى ثلاث حالات : الغائط، والجنابة، والغسل. فإذا اغتسل أحدكم بالعراء فليستتر بثوبه، أو بحرم حائط، أو ببعيره ".
ثم قال : حفص بن سليمان لين الحديث، وقد روي عنه، واحتمل حديثه(١).
وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا زياد بن أيوب، حدثنا مُبَشّر بن إسماعيل الحلبي، حدثنا تمام ابن نَجِيح، عن الحسن - يعني البصري - عن أنس قال : قال رسول الله ﷺ :" ما من حافظين يرفعان إلى الله، عز وجل، ما حفظا في يوم، فيرى في أول الصحيفة وفي آخرها استغفار إلا قال الله تعالى : قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة ".
ثم قال : تفرد به تمام بن نجيح، وهو صالح الحديث(٢).
قلت : وثقه ابن معين وضعفه البخاري، وأبو زُرْعة، وابن أبي حاتم والنسائي، وابن عدي. ورماه ابن حبان بالوضع. وقال الإمام أحمد : لا أعرف حقيقة أمره.
وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا إسحاق بن سليمان البغدادي المعروف بالقُلُوسِي(٣) حدثنا بيان بن حمران(٤) حدثنا سلام، عن منصور بن زاذان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هُرَيرة قال : قال رسول الله ﷺ :" إن لله ملائكة(٥) يعرفون بني آدم - وأحسبه قال : ويعرفون أعمالهم - فإذا نظروا إلى عبد يعمل بطاعة الله ذكروه بينهم وسَمَّوه، وقالوا : أفلح الليلة فلان، نجا الليلة فلان. وإذا نظروا إلى عبد يعمل بمعصية الله وذكروه بينهم وسموه، وقالوا : هلك الليلة فلان ".
ثم قال البزار : سلام هذا، أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث(٦).
١ - (١) مسند البزار برقم (٣١٧) "كشف الأستار"..
٢ - (٢) مسند البزار برقم (٣٢٥٢) "كشف الأستار"..
٣ - (٣) في مسند البزار: "الفلوسي" نسبة إلى الفلوس..
٤ - (٤) في أ: "عمران"..
٥ - (٥) في م: "إن ملائكة الله"..
٦ - (١) مسند البزار برقم (٢١٩٥) "كشف الأستار"..

تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.
المزيد — النص الكامل من صفحات الكتاب
{٦ - ١٢} ﴿يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ * كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ * وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾.
يقول تعالى معاتبا للإنسان المقصر في حق ربه، المتجرئ على مساخطه (١) :﴿يَا أَيُّهَا الإنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾ أتهاونا منك في حقوقه؟ أم احتقارا منك لعذابه؟ أم عدم إيمان منك بجزائه؟
أليس هو ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ﴾ في أحسن تقويم؟ ﴿فَعَدَلَكَ﴾ وركبك تركيبا قويما معتدلا في أحسن الأشكال، وأجمل الهيئات، فهل يليق بك أن تكفر نعمة المنعم، أو تجحد إحسان المحسن؟
إن هذا إلا من جهلك وظلمك وعنادك وغشمك، فاحمد الله أن لم يجعل صورتك صورة كلب أو حمار، أو نحوهما من الحيوانات؛ فلهذا قال تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾
[وقوله:] ﴿كَلا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ أي: مع هذا الوعظ والتذكير، لا تزالون مستمرين على التكذيب بالجزاء.
وأنتم لا بد أن تحاسبوا على ما عملتم، وقد أقام الله عليكم ملائكة كراما يكتبون أقوالكم وأفعالكم ويعلمون أفعالكم، ودخل في هذا أفعال القلوب، وأفعال الجوارح، فاللائق بكم أن تكرموهم وتجلوهم وتحترموهم.
(١) في ب: المقصر في حقه المتجرئ على معاصيه.
جميع كتب التفسير لهذه الآية (٨٨ كتابًا)
جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تفسير القرآن العظيم — ابن كثير تيسير الكريم الرحمن — السعدي أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف المختصر في تفسير القرآن الكريم — مركز تفسير للدراسات القرآنية تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى تفسير التستري — سهل التستري تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب النكت والعيون — الماوردي النكت والعيون — الماوردي لطائف الإشارات — القشيري الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني معالم التنزيل — البغوي الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي النهر الماد من البحر المحيط — أبو حيان الأندلسي الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري تفسير الجلالين — المَحَلِّي الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود روح البيان — إسماعيل حقي التفسير المظهري — المظهري البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة حاشية الصاوي على تفسير الجلالين — الصاوي فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي روح المعاني — الألوسي تفسير المراغي — المراغي تفسير المراغي — أحمد بن مصطفى المراغي المصحف المفسّر — فريد وجدي التفسير القرآني للقرآن — عبد الكريم يونس الخطيب أضواء البيان — محمد الأمين الشنقيطي تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور بيان المعاني — ملا حويش أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب إعراب القرآن وبيانه — محيي الدين الدرويش التفسير الحديث — محمد عزة دروزة تيسير التفسير — إبراهيم القطان تيسير التفسير — إبراهيم القطان الموسوعة القرآنية — إبراهيم الإبياري تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي التفسير المنير — وهبة الزحيلي حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن — محمد الأمين الهرري التفسير الشامل — أمير عبد العزيز الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين التفسير الميسر — التفسير الميسر المنتخب في تفسير القرآن الكريم — المنتخب أيسر التفاسير — أسعد حومد التفسير الواضح — محمد محمود حجازي المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين تفسير غريب القرآن - الكواري — كَامِلَة بنت محمد الكَوارِي صفوة التفاسير — محمد علي الصابوني كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني مختصر تفسير ابن كثير — محمد علي الصابوني معاني الكلمات من كتاب السراج في بيان غريب القرآن — محمد الخضيري

غريب الكلمات ومعانيها

معاني الكلمات الغريبة في الآية

السراج في بيان غريب القرآن
لَحَافِظِينَ
لَمَلَائِكَةً رُقَبَاءَ يَكْتُبُونَ أَعْمَالَكُم.

إعراب الآية ١٠ من سورة الإنفطار

من كتاب: إعراب القرآن

والدليل على صحته أن الإنسان إذا ضيع ما أمر به وأخره كان ذلك مما قدم من الشرّ لا مما أخّره.

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ٦]

يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ (٦)
ما في موضع رفع بالابتداء، وهو اسم تام والكاف في موضع نصب بغرّ.

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ٧]

الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (٧)
قراءة أهل الحرمين وأهل البصرة وأهل الشام، وقرأ الكوفيون فَعَدَلَكَ «١» مخففا، واستبعدها الفرّاء وإن كانت قراءة أصحابه لأنه إنما يقال: عدلته إلى كذا وصرفته إليه، ولا يكاد يقال: عدّلته في كذا ولا صرّفته. قال أبو جعفر فيه: وهذا غلط لأن الكلام تام عند «فعدلك» و «في» متعلقة بركّبك لا بعدلك فيكون كما قال. ومعنى عدلك في اللغة خلقك معتدلا لا يزيد رجل على رجل، وكذا سائر خلقك. وقد يكون عدّلك تكثير عدلك فيكونان بمعنى واحد كما قال ابن الزبعرى: [الرمل] ٥٤٥- وعدلنا مثل بدر فاعتدل «٢» أي قتلنا منهم مثل من قتلوا منا، وقد قيل: عدلك أمالك إلى ما شاء من حسن وقبيح وقبح وصحة وسقم.

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ٨]

فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ (٨)
ما زائدة قال مجاهد: في صورة أب أو أمّ أو عمّ أو خال.
كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩) وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠)

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ٩]

كَلاَّ بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ (٩)
وحكى الفرّاء «٣» عن بعض أهل المدينة «بل يكذبون» وردّها لأن بعدها

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ١٠]

وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ (١٠)
قال أبو جعفر: ولا أعرف ما حكاه عن بعض أهل المدينة، ولا أعلم أحدا رواه غيره.

[سورة الانفطار (٨٢) : الآيات ١١ الى ١٢]

كِراماً كاتِبِينَ (١١) يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢)
كِراماً كاتِبِينَ (١١) نعت لحافظين وكذا يَعْلَمُونَ ما تَفْعَلُونَ (١٢).

[سورة الانفطار (٨٢) : آية ١٣]

إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ (١٣)
(١) انظر تيسير الداني ١٧٩، والبحر المحيط ٨/ ٤٢٨.
(٢) الشاهد عجز بيت لعبد الله بن الزبعرى في ديوانه ٩٣، وبلا نسبة في لسان العرب (عدل)، وتهذيب اللغة ٢/ ٢١١، وتاج العروس (عدل). وصدره:
«ليت أشياخي ببدر شهدوا»
(٣) انظر معاني الفراء ٣/ ٢٤٤.
الإعراب الكامل من جميع الكتب مع تحليل الكلمات ←

أقوال المفسرين في الآية — التفسير بالمأثور

٣ أقوال من موسوعة التفسير بالمأثور

تفسير

٣ أقوال
١
عن محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- في قول الله: ﴿عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِرامًا كاتِبِينَ﴾، فقال: ما إليك مِن سبيل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٢‏/‏١٤٥ (٢٩٥).
٢
عن أيوب [السِّخْتِيانِيّ] -من طريق ابن عُليّة، عن بعض أصحابه- في قوله: ﴿وإنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ كِرامًا كاتِبِينَ﴾، قال: يكتبون ما تقولون، وما تَعْنُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏١٨١.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ عَلَيْكُمْ لَحافِظِينَ﴾ مِن الملائكة يحفظون أعمالكم، ثم نَعَتَهم: ﴿كِرامًا﴾ يعني: مسلمين، ﴿كاتِبِينَ﴾ يكتبون أعمال بني آدم بالسُّريانية، فبأي لسان تَكلّم ابن آدم فإنه إنما يكتبونه بالسُّريانية، والحساب بالسُّريانية، وإذا دخلوا الجنة تكلموا بالعربية على لسان محمد ﷺ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٦١٣.
التفسير بالمأثور لسورة الإنفطار كاملة ←

وقفات تدبرية في الآية ١٠ من سورة الإنفطار

١٠ وقفات في هذه الآية

  • يخشون وسائل التواصل وما يشاع عن الرقابة عليها،ولا يخشون الذين يكتبون عليهم أفعالهم وأقوالهم(وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون)

    — سعود الشريم

  • قلق البعض من تحديث الواتس اب الجديد يجعلنا نتأمل! هذا القلق من تتبع مخلوق! فكيف بمن يحصون علينا أعمالنا؟ {وإن عليكم لحافظين*كراماً كاتبين}؟"

    — عمر المقبل

  • وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون ) الملائكة شهود على العبد والجوارح شهود والخلق شهود وكفى بعلام الغيوب شهيدا فتنبه

    — محمد العيد | أبو مصعب

  • { وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون} إذا شهد عليك : حافظ لا ينسى كريم لا يكذب كاتب لشهادته.

    — بدون مصدر

  • { وإن عليكم لحافظين - كراماً كاتبين - يعلمون ما تفعلون } استشعار وجود الملائكة حولنا وهي تسجل يساعد على ترك كثير من الذنوب

    — بدون مصدر

  • "وإن عليكم لحافظين (كراما) كاتبين" أنت خلق عظيم أعمالك ليست هباء حضورك ليس هامشيا ملائكة كرام يسجلونه كن في مستوى الكرامة

    — عبدالله بلقاسم

  • { وإن عليكم لحافظين * كراما كاتبين * يعلمون ما تفعلون } عالم بأفعالك فأين المفر.؟

    — أبو زيد الشنقيطي

  • سنابك انستغرامك رسائلك كلامك نظراتك كلها مراقبة رقابة دقيقة :"وَإِنَّ عَلَيكُم لَحافِظينَ ، كِرامًا كاتِبينَ" (حافظ) لا ينسى (كريم) لا يكذب (كاتب) لشهادته اللهم بيّض صحائفنا

    — أحمد عيسى المعصراوى

  • برنامج وقفة مع آية .. الصمت وحفظ اللسان د صلاح باعثمان..سورة الانفطار آية 10+11+12

    — د.صلاح باعثمان

  • ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِينَ١٠ كِرَامٗا كَٰتِبِينَ١١ يَعۡلَمُونَ مَا تَفۡعَلُونَ١٢﴾ * * * يعني: أنكم تكذبون بالجزاء والحال أن عليكم حافظين مراقبين يكتبون ما تفعلونه استعدادًا ليوم الجزاء؛ ليحاسبكم ربكم على أعمالكم ويجزيكم بها. ووصفهم بالكرام تعظيم لهم وللمهمة التي أسندت إليهم، فإذا كانت المهمة عظيمة أسندت إلى عظيم كبير، وذلك تعظيم ليوم الدين الذي سيكون الجزاء على ما يقدمه هؤلاء الحفظة الكتبة الكرام. ومن جهة أخرى أن وصف الحافظين بالكرام مناسب لوصفه سبحانه ذاته العلية بقوله: ﴿مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ ٱلۡكَرِيمِ﴾ فربنا الكريم جعل علينا حفظة كرامًا، وهو تناسب لطيف. جاء في (الكشاف) في قوله: ﴿وَإِنَّ عَلَيۡكُمۡ لَحَٰفِظِين﴾ ((تحقيق لما يكذبون به من الجزاء، يعني: أنكم تكذبون بالجزاء، والكاتبون يكتبون عليكم أعمالكم ليجازوا بها. وفي تعظيم الكتبة بالثناء عليهم تعظيم لأمر الجزاء، وأنه عند الله من جلائل الأمور، ولولا ذلك لما وكّل بضبط ما يحاسب عليه ويجازى به الملائكة الكرام الحفظة الكتبة وفيه إنذار وتهويل وتشوير للعصاة ولطف المؤمنين)). وجاء في (البحر المحيط): ((قال: ﴿يَعۡلَمُونَ﴾ ولم يقل: (يكتبون) دل على أنه لا يكتب الجميع، فيخرج عنه السهو والخطأ وما لا تبعة فيه)). وجاء في (التحرير والتنوير): ((وابتدئ منها بوصف الحفظ؛ لأنه الغرض الذي سيق لأجله الكلام الذي هو إثبات الجزاء على جميع الأعمال، ثم ذكرت بعده صفات ثلاث بها كمال الحفظ والإحصاء، وفيها تنويه بشأن الملائكة الحافظين)). وجاء هنا بجمع المذكر السالم فقال: ﴿لَحَٰفِظِينَ﴾ وقال في موطن آخر: ﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً﴾ [الأنعام: 61] بجمع الكثرة، ذلك أنه زاد على وصف الحفظة في آية الانفطار، فذكر أنهم كرام كاتبون يعلمون ما تفعلون. ولا شك أن هذا أقل من الإطلاق، فكلما ذكر وصف قيد الموصوف فقلّ العدد، فناسب جمع القلة هنا، بخلاف قوله: ﴿وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَة﴾ فإنه لم يقيدهم بشيء فناسب جمع الكثرة. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى أن الملائكة الكاتبين إنما هم ملكان لكل شخص. أما الحفظة فغير محدودين بعدد؛ إذ ربما كانوا أكثر من ذلك، يدل على ذلك قوله سبحانه: ﴿سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ ٱلۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۢ بِٱلَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِٱلنَّهَارِ١٠ لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۗ﴾ [الرعد: 10-11] فذكر أن له معقبات يحفظونه، وهذا جمع، فناسب الكثرة من جهة أخرى، والله أعلم. (من كتاب: قبسات من البيان القرآني للدكتور فاضل السامرائي- صـ 239: 241).

    — فاضل السامرائي

ترجمات معاني الآية ١٠ من سورة الإنفطار

ترجمة معاني الآية إلى ٥٩ لغةً

(10) And indeed, [appointed] over you are keepers,[1876]
[1876]- Angels who preserve the deeds of men in records.
— الترجمة الإنجليزية - صحيح انترناشونال