قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾، يعني: الإبل، والنعامة، والوَزُّ، والبط، وكل شيء له خُفٌّ وظُفُر من الدوابِّ والطير، فهو عليهم حرام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ التحريم ﴿جزيناهم ببغيهم﴾ يعني: عقوبة بقتلهم الأنبياء، وبصدِّهم عن سبيل الله، وبأكلهم الربا، واستحلالهم أموال الناس بالباطل، فهذا البغي، ﴿وإنا لصادقون﴾ بذلك
قال مقاتل بن سليمان: هذا ما أوحى الله إلى نبيه ﷺ أنّه مُحَرَّم؛ منه على المسلمين، ومنه على اليهود، فقال كفار العرب للنبي ﷺ: فإنّك لم تُصِب. يقول الله: ﴿فإن كذبوك﴾ بما تقول من التحريم فقل لكُفّار مكة: ﴿ربكم ذو رحمة واسعة﴾، ملأت رحمتُه كلَّ شيء، لا يعجل عليكم بالعقوبة، ﴿ولا يرد بأسه﴾ يقول: عذابه إذا جاء الوقت على مَن كذَّب بما يقول ﴿عن القوم المجرمين﴾ يعني: كفار العرب