سورة الرعد — الآية ٢ قال مقاتل بن سليمان: ﴿الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها﴾، فيها تقديم قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٢ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾، يعني: إلى يوم القيامة قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٢ قال مقاتل بن سليمان: ﴿يدبر الأمر﴾ يقضي القضاء، ﴿يفصل الآيات﴾ يعني: يُبَيِّن صنعه الذي ذكره في هذه الآية قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٢ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلكم بلقاء ربكم توقنون﴾ بالبعث إذا رأيتم صنعه في الدنيا، فتعتبروا في البعث قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي مد الأرض﴾، يعني: بَسَط الأرضَ مِن تحت الكعبة، فبسطها بعد الكعبة بقدر ألفي سنة، فجعل طولها مسيرة خمسمائة عام، وعشرها مسيرة خمسمائة عام قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعل فيها رواسي﴾، يعني: الجبال أثْبَتَ بِهِنَّ الأرضَ؛ لِئَلّا تزول بِمَن عليها قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن كل الثمرات جعل فيها﴾ مِن كل ﴿زوجين اثنين﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿يغشى اليل النهار﴾، يعني: ظُلْمَة الليل، وضوء النهار قراءة الأثر في موضعه
سورة الرعد — الآية ٣ قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن فى ذلك لآيات﴾ يعني: فيما ذُكِر مِن صُنْعِه عِبْرَة ﴿لقوم يتفكرون﴾ في صُنْعِ الله، فيُوَحِّدونه قراءة الأثر في موضعه