قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ البر والفاجر، يعني: هؤلاء النفر من المسلمين، وهؤلاء النفر مِن ثقيف ﴿من عطاء ربك﴾ يعني: رزق ربك
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وللآخرة أكبر درجات﴾ في الآخرة، يعني: أعظم فضائل، ﴿وأكبر﴾ يعني: وأعظم ﴿تفضيلا﴾ من فضائل الدنيا، فلما صار هؤلاء إلى الآخرة أُعطِي هؤلاء المؤمنون -بلال ومن معه- أعطوا في الآخرة فضلًا كبيرًا أكثر مما أُعطِي الفجار في الدنيا؛ يعني: ثقيفًا