سورة الإسراء — الآية ١٠٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا﴾ الذي أنزله، يعني: القرآن أنّه من الله عز وجل، ﴿إنْ كانَ﴾ يعني: لقد كان ﴿وعْدُ رَبِّنا﴾ في التوراة ﴿لَمَفْعُولًا﴾ أنّه منزله على محمد ﷺ، فكان فاعلًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾، وذلك أنّ النبي ﷺ كان بمكة يصلي إلى جانب دار أبي سفيان عند الصفا، فجهر بالقرآن في صلاة الغداة، فقال أبو جهل: لِمَ تفتري على الله؟ فإذا سمع ذلك منه خفض صوته فلا يسمع أصحابُه القرآن، فقال أبو جهل: ألم تروا -يا معشر قريش- ما فعلتُ بابن أبي كبشة حتى خفض صوته. فأنزل الله -تعالى ذِكْرُه-: ﴿ولا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الإسراء — الآية ١١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ﴾، وذلك أنّ اليهود قالوا: عزير ابن الله. وقالت النصارى: المسيح ابن الله. وقالت العرب: إن لله عز وجل شريكًا مِن الملائكة. فأكذبهم الله عز وجل فيها، فنَزَّه نفسه -تبارك وتعالى- مما قالوا؛ فأنزل الله جلَّ جلاله: ﴿وقُلِ الحَمْدُ لِلَّهِ﴾
قراءة الأثر في موضعه