قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد مننا عليك﴾ يعني: أنعمنا عليك مع النبوة ﴿مرة أخرى﴾، ثُمَّ بيَّن النِّعمة، فقال سبحانه: ﴿إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى﴾، واسمها: يوخاند
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن اقذفيه﴾ أن اجعليه ﴿في التابوت﴾ والمؤمنُ الذي صنع التابوت اسمه: خِرْبِيل بن صابوث، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ يعني: في نهر مصر، وهو النيل، ﴿فليلقه اليم بالساحل﴾ على شاطئ البحر، ﴿يأخذه عدو لي وعدو له﴾ يعني: فرعون؛ عدو الله عز وجل، وعدو لموسى عليه السلام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولتصنع على عيني﴾ حين قُذِف التابوت في البحر، وحين التُقِط، وحين غُذِّي، فكل ذلك بعين الله عز وجل، فلما التقطه جعل موسى لا يقبل ثديَ امرأة