قال مقاتل بن سليمان: ﴿اذهب أنت وأخوك﴾ هارون ﴿بآياتي﴾ يعني: اليد والعصا، وهارون يومئذ غائب بمصر، فالتقيا موسى وهارون عليهما السلام مِن قبل أن يَصِلا إلى فرعون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تنيا في ذكري﴾، يقول: ولا تَضْعُفا في أمري. في قراءة ابن مسعود: (ولا تَهِنا فِي ذِكْرِي فِي البِلاغِ إلى فِرْعَوْنَ)، يُجَرِّئُهما على فرعون
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال لا تخافا﴾ القتلَ؛ ﴿إنني معكما﴾ في الدَّفع عنكما، فذلك قوله سبحانه: ﴿فلا يصلون إليكما﴾ [القصص:٣٥]. ثم قال: ﴿أسمع﴾ جواب فرعون، ﴿وأرى﴾ يقول: وأعلم ما يقول. كقوله: ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ [النساء:١٠٥]، يعني: بما أعْلَمَك اللهُ عز وجل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأتياه فقولا إنا رسولا ربك﴾ فانقطع كلام الله عز وجل لموسى عليه السلام، فلما أتيا فرعون قال موسى لفرعون: ﴿فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم﴾ يقول: ولا تستعبدهم بالعمل، يعني بقوله: ﴿معنا﴾ يعني: نفسه وأخاه