سورة طه — الآية ٦٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويذهبا بطريقتكم المثلى﴾، يقول: يَغْلِبانِكُم على الرجال -والأمثال: جمع أمثل، وهو الممتاز مِن الرجال مِن أهل العقول والشرف-، فيتبعون موسى وهارون، ويتركون فرعون
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٦٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي﴾ عصاك مِن يدك، ﴿وإما أن نكون﴾ نحن ﴿أول من ألقى قال بل ألقوا﴾ فلمّا ألقوا ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه﴾ يعني: إلى موسى ﴿من سحرهم أنها تسعى﴾ وكانت حبالًا، وهي لا تتحرك
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٦٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى﴾ يعني: الغالب. نظيرها: ﴿وأنتم الأعلون﴾ [آل عمران:١٣٩، محمد:٣٥]: الغالبون. هذا قولُ جبريل لموسى عليه السلام، عن أمر ربه عز وجل، وهو على يمينه تلك الساعة
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٦٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وألق ما في يمينك﴾ يعني: عصاه. ففعل، فإذا هي حيَّة ﴿تلقف﴾ يقول: تلقم ﴿ما صنعوا﴾ مِن السحر، حتى تلقمت الحبال والعصى، ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ يقول: إنّ الذي عملوا هو عمل ساحر، يعني: كبيرهم، وما صنع موسى فليس بسحر
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٧٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فألقي السحرة سجدا﴾ لله -تبارك وتعالى-، وكانوا ثلاثة وسبعين ساحرًا، أكبرهم اسمه: شمعون، فلما التَقَمَتْ الحبالَ والعصىَّ ألقاهم الله عز وجل على وجوههم سُجَّدًا، ﴿قالوا آمنا﴾ يعني: صَدَّقنا ﴿برب هارون وموسى﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة طه — الآية ٧١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿آمنتم له﴾ يعني: صدَّقتم لموسى ﴿قبل أن آذن لكم﴾ يقول: قبل أن آمركم بالإيمان لموسى، ﴿إنه لكبيركم﴾ يعني: لعظيمكم في السحر، هو ﴿الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف﴾ يعني: اليد اليمنى والرجل اليسرى، ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ مثل قوله تعالى: ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾ [الطور:٣٨] يعني: عليه
قراءة الأثر في موضعه