سورة الحج — الآية ٢٥
قال مقاتل بن سليمان: نزلت في عبد الله بن أنس بن خطل القرشي من بني تيم بن مُرَّة، وذلك أنّ رسول الله ﷺ بعث عبد الله مع رجلين؛ أحدهما مهاجر، والآخر مِن الأنصار، فافتخروا في الأنساب، فغضب ابن خطل، فقتل الأنصاريَّ، ثم هرب إلى مكة كافرًا، ورجع المهاجرُ إلى المدينة، فأمر النبيُّ ﷺ بقتل عبد الله يوم فتح مكة، فقتله أبو بَرْزَة الأسلمي، وسعد بن حُرَيْث القرشي أخو عمرو بن حريث
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٢٦
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾ المعمور. قال: دَلَلْنا إبراهيم عليه، فبناه مع ابنه إسماعيل عليهما السلام، وليس له أثرٌ ولا أساس، كان الطوفان محا أثرَه، ورفعه الله عز وجل ليالي الطوفان إلى السماء، فعَمَرته الملائكة، وهو البيت المعمور، قال الله عز وجل لإبراهيم: ﴿أن لا تشرك بي شيئا﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿للطائفين﴾ بالبيت، ﴿والقائمين﴾ يعني: المقيمين بمكة مِن أهلها، ﴿والركع السجود﴾ يعني: في الصلوات الخمس، وفي الطواف حول البيت مِن أهل مكة وغيرهم، والبيت الحرام اليومَ مكان البيت المعمور، ولو أنّ حجرًا وقع مِن البيت المعمور وقع على البيت الحرام، وهو في العرض والطول مثله، إلّا أنّ قامته كما بين السماء والأرض
قراءة الأثر في موضعه