سورة الحج — الآية ٢٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾، يعني: حلق الرأس، والذَّبح، والجِمار قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٢٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليوفوا﴾ يعني: لكي يوفوا ﴿نذورهم﴾ في حجٍّ أو عمرة بما أوجبوا على أنفسهم مِن هديٍ أو غيره قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٢٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وليطوفوا بالبيت العتيق﴾، أُعْتِق في الجاهلية مِن القتل، والسبي، والخراب قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك ومن يعظم حرمات الله﴾ يعني: أمر المناسك كلها؛ ﴿فهو خير له عند ربه﴾ في الآخرة قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحلت لكم﴾ بهيمة ﴿الأنعام﴾ التي حرموا للآلهة في سورة الأنعام، ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ من التحريم في أول سورة المائدة قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾، فيها تقديم؛ يقول: اتقوا عبادة اللات والعزى ومناة، وهي الأوثان قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿واجتنبوا قول الزور﴾، يقول: اتقوا الكذب، وهو الشرك. وفي موضع آخر: وهو الشرك في الإحرام قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿حنفاء لله﴾ يعني: مخلصين لله بالتوحيد، ﴿غير مشركين به﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣١ قال مقاتل بن سليمان: ثم عَظَّم الشِّرْك، فقال: ﴿ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير﴾، يعني: فتذهب به الطير النسور قراءة الأثر في موضعه
سورة الحج — الآية ٣١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو تهوي به الريح في مكان سحيق﴾، يعني: بعيدًا، فهذا مَثَل الشِّرك في البُعْد مِن الله عز وجل قراءة الأثر في موضعه