سورة الشعراء — الآية ٣٥ قال مقاتل بن سليمان: ﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم﴾ يعني: مصر ﴿بسحره فماذا تأمرون﴾ يقول: فماذا تُشِيرون عليَّ؟ قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٦ قال مقاتل بن سليمان: فردَّ عليه الملأُ مِن قومه، يعني: الأشراف، ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ يقول: احبسهما جميعًا، ولا تقتلهما، حتى ننظر ما أمرهما قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٦ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وابعث في المدآئن﴾ يعني: في القُرى ﴿حاشرين﴾ يحشرون عليك السَّحَرة. فذلك قوله سبحانه: ﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾ قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٧ قال مقاتل بن سليمان: ﴿يأتوك بكل سحار عليم﴾، يعني: عالم بالسحر قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٨ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾، وهم اثنان وسبعون ساحرًا مِن أهل فارس، وبقيتهم مِن بني إسرائيل قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٨ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فجمع السحرة لميقات يوم معلوم﴾، يعني: مُوَقَّت، وهو يوم عيدهم، وهو يوم الزينة قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٣٩ قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقيل للناس﴾ يعني: لأهل مصر: ﴿هل أنتم مجتمعون﴾ إلى السَّحَرة قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٤٠ قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلنا نتبع السحرة﴾ على أمرهم ﴿إن كانوا هم الغالبين﴾ لموسى وأخيه. واجتمعوا، فقال موسى للساحر الأكبر: تؤمن بي إن غلبتُك؟ قال الساحر: لآتِيَنَّ بسحرٍ لا يغلبه سِحْر، فإن غلبتني لأومنن بك. وفرعون ينظر إليهما، ولا يفهم ما يقولان قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٤١ قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أإن لنا لأجرا﴾ يعني: جُعْلًا؛ ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾ لموسى وأخيه؟ قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٤٢ قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ فرعون: ﴿نعم﴾ لكم الجعل، ﴿وإنكم إذا لمن المقربين﴾ عندي في المنزلة سوى الجُعل قراءة الأثر في موضعه