سورة الشعراء — الآية ١٣٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكذبوه﴾ بالعذاب في الدنيا، ﴿فأهلكناهم﴾ بالرِّيح، ﴿إن في ذلك لآية﴾ يقول: إنّ في هلاكهم بالريح لَعِبرةً لِمَن بعدهم مِن هذه الأمة، فيحذروا مثل عقوبتهم. ثم قال سبحانه: ﴿وما كان أكثرهم مؤمنين﴾ ولو كان أكثرهم مؤمنين لم يُعَذَّبوا في الدنيا، ﴿وإن ربك لهو العزيز﴾ في نِقمته مِن أعدائه حين أهلكهم بالريح، ﴿الرحيم﴾ بالمؤمنين حين أنجاهم
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٤١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذبت ثمود المرسلين﴾ يعني: صالحًا وحده، ﴿إذ قال لهم أخوهم صالح﴾ في النسب، وليس بأخيهم في الدين: ﴿ألا تتقون﴾ يعني: ألا تخشون الله عز وجل، ﴿إني لكم رسول أمين﴾ فيما بينكم وبين الله عز وجل، ﴿فاتقوا الله وأطيعون﴾ فيما آمركم به، ﴿ومآ أسألكم عليه﴾ يعني: على الإيمان ﴿من أجر﴾ يعني: جُعْلًا، ﴿إن أجري﴾ يعني: ما جزائي ﴿إلا على رب العالمين﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٤٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال صالح عليه السلام: ﴿أتتركون في ما هاهنا﴾ من الخير ﴿آمنين﴾ من الموت. ثم أخبر عن الخير، فقال سبحانه: ﴿في جنات وعيون * وزروع ونخل طلعها هضيم﴾ يعني: طلعها متراكب بعضها على بعض مِن الكثرة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٥٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أنت إلا بشر مثلنا﴾ يقول: إنما أنت بشر مثلنا في المنزلة، ولا تفضلنا في شيء، لست بملك، ولا رسول، ﴿فأت بآية إن كنت من الصادقين﴾ بأنّك رسول الله إلينا. فقال لهم صالح: إنّ الله عز وجل سيُخرِج لكم مِن هذه الصخرة ناقة وبْراء عشراء. يعني: حامل. قال مقاتل: كانت الناقة من غير نسل، ثم انشقت عن الناقة
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٥٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال﴾ لهم صالح عليه السلام: ﴿هذه ناقة﴾ اللهِ لكم آية بأنِّي رسول الله، ﴿لها شرب ولكم شرب يوم معلوم﴾ وكان للناقة يوم، ولهم يوم، وإذا كان شرب يوم الناقة مِن المكان كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، فإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء، وكان لأهل القرية ولمواشيهم يوم، ولها يوم آخر
قراءة الأثر في موضعه