قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما عند الله﴾ من الثواب ﴿خير وأبقى﴾ يعني: أفضل وأدوم لأهله مِمّا أُعطِيتم في الدنيا، ﴿أفلا تعقلون﴾ أنّ الباقي خيرٌ مِن الفاني الذّاهِب
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفمن وعدناه﴾ يعني: أفمن وعده الله عز وجل يعني: النبي ﷺ- في الدنيا ﴿وعدا حسنا﴾ يعني: الجنة؛ ﴿فهو لاقيه﴾ فهو مُعايِنُه، يقول: مُصِيبهُ، ﴿كمن متعناه متاع الحياة الدنيا﴾ بالمال
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال الذين حق عليهم القول﴾، يعني: وجب عليهم كلمة العذاب، وهم الشياطين، حق عليهم القول يوم قال الله -تعالى ذكره- لإبليس: ﴿لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ [الأعراف:١٨]
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقيل﴾ لكفار بني آدم: ﴿ادعوا شركآءكم﴾ يقول سلوا الآلهة: أهم الآلهة؟ ﴿فدعوهم فلم يستجيبوا لهم﴾ يقول: سألوهم، فلم تُجِبْهُم الآلهة. نظيرها في الكهف. يقول الله تعالى: ﴿ورأوا العذاب﴾