قال مقاتل بن سليمان في قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين﴾، يعني: كفار مكة بمعجزين، يعني: بسابقين الله عز وجل فتفوتوه، ﴿في الأرض﴾ كنتم، ﴿ولا في السماء﴾ كنتم أينما كنتم؛ حتى يجزيكم بأعمالكم السيئة
قال مقاتل بن سليمان قوله: ﴿إن في ذلك لآياتٍ﴾ يعني عز وجل: إنّ في النار التي لم تُحْرِق إبراهيمَ عليه السلام لَعِبرةً ﴿لقومٍ يؤمنون﴾ يعني: يُصَدِّقون بتوحيد الله عز وجل
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقال﴾ لهم إبراهيم عليه السلام: ﴿إنما اتخذتم﴾ الأوثان آلهة ﴿من دون الله﴾ عز وجل ﴿أوثانًا مودة بينكم في الحياة الدنيا﴾ يعني: بين الأتباع والقادة؛ مودة على عبادة الأصنام
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثم﴾ إذا كان ﴿يوم القيامة يكفر بعضكم ببعضٍ﴾ يقول: تَتَبَرَّأ القادةُ من الأتباع، ﴿ويلعن بعضكم بعضًا﴾ يقول: ويلعن الأتباعُ القادةَ؛ مِن الأمم الخالية وهذه الأمة