قال مقاتل بن سليمان: ﴿أتَدْعُونَ بَعْلًا﴾ أتعبدون ربًّا، بلغة اليمن، الإله يسمى: بعلًا، وكان صنمًا من ذهب ببعلبك بأرض الشام، فكسره إلياس، ثم هرب منهم، ﴿وتَذَرُونَ﴾ عبادة ﴿أحْسَنَ الخالِقِينَ﴾ فلا تعبدونه
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ فكذَّبوا إلياس النبي عليه السلام، ﴿فَإنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ النار، ثم استثنى الله ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ يعني: المصدِّقين لا يحضرون النار
قال مقاتل بن سليمان: ﴿سَلامٌ عَلى إلْ ياسِينَ﴾ يعني بالسلام: الثناء الحسن والخير الذي تُرك عليه في الآخرين، ﴿إنّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ﴾ هكذا نجزي كل محسن، ﴿إنَّهُ مِن عِبادِنا المُؤْمِنِينَ﴾ المصدِّقين بالتوحيد
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّ لُوطًا لَمِنَ المُرْسَلِينَ﴾ أُرْسِلَ إلى سدوم، ودامورا، وعامورا، وصابورا، أربع مدائن، كل مدينة مائة ألف، ﴿إذْ نَجَّيْناهُ وأَهْلَهُ أجْمَعِينَ﴾ يعني: ابنتيه: ريثا، وزعوثا
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنَّكُمْ﴾ يا أهل مكة ﴿لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وبِاللَّيْلِ﴾ على القرى نهارًا وليلًا، غدوة وعشية، إذا انطلقتم إلى الشام إلى التجارة