سورة الزخرف — الآية ١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ مَهْدًا﴾ يعني: فُرُشًا، ﴿وجَعَلَ لَكُمْ فِيها سُبُلًا﴾ يعني: طرقًا تسلكونها؛ ﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ يقول: لكي تعرفوا طرقها
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ يقول: فأحيينا به، يعني: بالماء ﴿بَلْدَةً مَيْتًا﴾ لا نبْت فيها، فلمّا أصابها الماء أنبتَتْ، ﴿كَذَلِكَ﴾ يقول: هكذا ﴿تُخْرَجُونَ﴾ من الأرض بالماء كما يخرج النّبْت
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿والَّذِي خَلَقَ الأَزْواجَ كُلَّها﴾ يعني: الأصناف كلّها ﴿وجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الفُلْكِ﴾ يعني: السُّفن ﴿والأَنْعام﴾ يعني: الإبل والبقر ﴿ما تَرْكَبُونَ﴾ يعني: الذي تركبون
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِتَسْتَوُوا﴾ يعني: لكي تستووا ﴿عَلى ظُهُورِهِ﴾يعني: ذكورًا وإناثًا مِن الإبل، ﴿ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إذا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ﴾ على ظهورها، يعني: يقولون: الحمد لله
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وجَعَلُوا لَهُ﴾ يقول: وصَفوا له ﴿مِن عِبادِهِ﴾ من الملائكة ﴿جُزْءًا﴾ يعني: عِدلًا، هو الولد؛ فقالوا: إنّ الملائكة بنات الله تعالى، يقول الله: ﴿إنَّ الإنْسانَ﴾ في قوله ﴿لَكَفُورٌ مُبِينٌ﴾ يقول: بيِّن الكفر
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١٦
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى ردًّا عليهم: ﴿أمِ﴾ يقول: ﴿اتَّخَذَ﴾ الرَّبّ لنفسه ﴿مِمّا يَخْلُقُ بَناتٍ﴾ فيها تقديم واستفهام، اتخذ مما يخلق مِن ﴿مَن يُنَشَّأُ فِي الحِلْيَةِ وهُوَ فِي الخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ بنات ﴿وأَصْفاكُمْ بِالبَنِينَ﴾ يقول: واختصكم بالبنين
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم في التقديم، فقال: ﴿وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلًا﴾ يعني: شبهًا، والمثل -زعموا- أنّ الملائكة بنات الله تعالى. ﴿وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِالأُنْثى ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾ يعني: متغيّرًا ﴿وهُوَ كَظِيمٌ﴾ [النحل:٥٨] يعني: مكروب
قراءة الأثر في موضعه