سورة الزخرف — الآية ٥٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَلَمّا كَشَفْنا عَنْهُمُ العَذابَ إذا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ الذي عاهدوا عليه موسى عليه السلام: ﴿لَئِنْ كَشَفْتَ عَنّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ﴾ [الأعراف:١٣٤]، فلم يؤمنوا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٥١
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ونادى فِرْعَوْنُ﴾ القِبطيُّ ﴿فِي قَوْمِهِ﴾ القِبط، وكان نداؤه أنّه: ﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْر وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي أفَلا تُبْصِرُونَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٥١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ يا قَوْمِ ألَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ أربعين فرسخًا في أربعين فرسخًا، ﴿وهذِهِ الأَنْهارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي﴾ مِن أسفل مِنِّي، ﴿أفَلا﴾ يعني: فهلّا ﴿تُبْصِرُونَ﴾ ألهم جنان وأنهار مثلها؟!
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٥٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يَكادُ يُبِينُ﴾ حجّته، يعني: لسانه؛ لأنّ الله تعالى كان أذهب عُقدة لسانه في طه [٢٧] حين قال: ﴿واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي﴾. قال الله تعالى: ﴿قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى﴾ [طه:٣٦]
قراءة الأثر في موضعه
سورة الزخرف — الآية ٥٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ﴾ يقول: استفزّ قومَه القِبط، ﴿فَأَطاعُوهُ﴾ في الذي قال لهم على التكذيب، حين قال لهم: ﴿ما أُرِيكُمْ إلّا ما أرى وما أهْدِيكُمْ إلّا سَبِيلَ الرَّشادِ﴾ [غافر:٢٩] فأطاعوه في الذي قال لهم، ﴿إنَّهُمْ كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ﴾ يعني: عاصين
قراءة الأثر في موضعه