عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ فِي يَوْمَيْنِ﴾، قال: استوى إلى السماء وهي دُخان مِن تنفُّس الماء حين تنفَّس، فجعلها سماء واحدة، ففتَقها، فجعلها سبع سماوات في يومين؛ في الخميس والجمعة، وإنما سُمي يوم الجمعة لأنه جُمع فيه خلْق السماوات والأرض
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وأَوْحى فِي كُلِّ سَماءٍ أمْرَها﴾، قال: خلَق في كل سماء خَلْقها مِن الملائكة، والخلْق الذي فيها مِن البحار وجبال البَرَد، وما لا يُعلم
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وزَيَّنّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ﴾ قال: ثم زيّن السماء الدنيا بالكواكب، فجعلها زينة، ﴿وحِفْظًا﴾ مِن الشياطين
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- قال: سألوا -يعني: صالحًا- أن يأتيهم بآية، فجاءهم بالناقة لها شِرب ولهم شِرب يوم معلوم، وقال: ذروها تأكل في أرض الله، ولا تمسوها بسوء. فأقرُّوا بها جميعًا، فذلك قوله: ﴿فَهَدَيْناهُمْ فاسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى﴾، فكانوا قد أقرُّوا بها على وجه النفاق