عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿وذَرْنِي والمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ﴾، قال: بلَغنا: أنّ نبي الله ﷺ قال: «إنّ فقراء المؤمنين يَدخلون الجنة قبل أغنيائهم بأربعين عامًا، ويُحشَر أغنياؤهم جُثاة على رُكبهم، ويُقال لهم: إنكم كنتم ملوك أهل الدنيا وحُكّامهم، فكيف عَمِلتم فيما أعطيتكم؟». وفي قوله: ﴿ومَهِّلْهُمْ قَلِيلًا﴾ قال: إلى السيف
عن عبد الملك ابن جُرَيْج: ﴿لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ﴾ إنهم يجدون عِدّتهم في كتابهم تسعة عشر، ﴿ويَزْدادَ الَّذِينَ آمَنُوا إيمانًا﴾ فيؤمنوا بما في كتابهم مِن عِدّتهم؛ فيَزدادوا بذلك إيمانًا
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في الآية، قال:لم يكن النبيُّ يَأسِر أهلَ الإسلام، ولكنها نزلت في أُسارى أهل الشّرك، كانوا يَأسِرونهم في الغزو، فنَزلت فيهم، فكان النبيُّ ﷺ يَأمر بالإصلاح لهم