عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق موسى بن عقبة- قال: بعث رسولُ الله ﷺ مصعبَ بن عمير، فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس، فجاء سعد بن معاذ، فتوعّده، فقال له أسعد بن زرارة: استمع مِن قوله، فإن سمعتَ منكرًا فاردُدْه بأهدى منه، وإن سمعتَ حقًّا فأجِبْ إليه. فقال: ماذا تقول؟ فقرأ عليه مصعب: ﴿حم * والكِتابِ المُبِينِ * إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. قال سعد بن معاذ: ما أسمع إلا ما أعرف. فرجع وقد هداه الله