عن محمد ابن شهاب الزّهري: مكية، وذكرها باسم: «حم عسق»، وأنها نزلت بعد «حم السجدة»
سورة الشورى — الآية ٢٥
عن محمد بن شهاب الزُّهري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ﴾، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «لله أشد فرحًا بتوبة عبده من أحدكم، يَجِدُ ضالّته في المكان الذي يخاف أن يقتله فيه العطش»
قراءة الأثر في موضعه
عن محمد بن شهاب الزّهري: مكية، وسمّاها: «حم الزخرف»، ونزلت بعد «حم عسق»
عن محمد بن شهاب الزهري -من طريق موسى بن عقبة- قال: بعث رسولُ الله ﷺ مصعبَ بن عمير، فنزل في بني غنم على أسعد بن زرارة، فجعل يدعو الناس، فجاء سعد بن معاذ، فتوعّده، فقال له أسعد بن زرارة: استمع مِن قوله، فإن سمعتَ منكرًا فاردُدْه بأهدى منه، وإن سمعتَ حقًّا فأجِبْ إليه. فقال: ماذا تقول؟ فقرأ عليه مصعب: ﴿حم * والكِتابِ المُبِينِ * إنّا جَعَلْناهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. قال سعد بن معاذ: ما أسمع إلا ما أعرف. فرجع وقد هداه الله
سورة الزخرف — الآية ٤٥
عن محمد ابن شهاب الزُّهري -من طريق أبي جعفر الدمشقي- قال: لَمّا أُسري بالنبي ﷺ صلّى خلفَه تلك الليلة كلُّ نبيٍّ كان أُرسل، فقيل للنبي عليه السلام: ﴿وسْئَلْ مَن أرْسَلْنا مِن قَبْلِكَ﴾
قراءة الأثر في موضعه
عن محمد ابن شهاب الزّهري: مكيّة، وسمّاها: ﴿حم﴾ الدُّخان، ونزلت بعد ﴿حم﴾ الزُّخرف
عن محمد بن شهاب الزُّهري: مكيّة، ونزلت بعد الدُّخان
عن محمد بن شهاب الزُّهريّ: مكّيّة، ونزلت بعد الجاثية
سورة الأحقاف — الآية ٩
قال محمد بن شهاب الزُّهريّ: وفي «حم الأحقاف» قوله تعالى: ﴿قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا بكم﴾، نَسَختْها هذه الآية؛ قوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر﴾... إلى قوله: ﴿ويهديك صراطا مستقيما﴾ [الفتح:١-٢]. فعلم سبحانه ما يفعل به مِن الكرامة، فقال رجل من الأنصار: قد حدّثك ربُّك ما يفعل بك مِن الكرامة، فهنيئًا لك، يا رسول الله، فما يفعل بنا نحن؟ فقال سبحانه: ﴿وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا﴾ [الأحزاب:٤٧]. وقال تعالى: ﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [الفتح:٥]. فبيّن تعالى في هذه الآية كيف يفعل به وبهم
قراءة الأثر في موضعه