سورة الشعراء — الآية ٢٠
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿قال فعلتها إذا وأنا من الضالين﴾: قبل أن يأتيني مِن الله شيء، كان قتلي إيّاه ضلالة خطأ. قال: والضلالة ههنا: الخطأ، لم يقل: ضلالة فيما بينه وبين الله
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٤٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون﴾، قال: كانوا بالإسكندرية. قال: ويُقال: بلغ ذَنَب الحية من وراء البحيرة يومئذ. قال: وهربوا، وأسلموا فرعون، وهمَّت به، فقال: خذها، يا موسى. وكان مما بلي الناس به منه أنّه كان لا يضع على الأرض شيئًا، فأحدث يومئذ تحته، وكان إرساله الحيَّة في القُبَّة الخضراء
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٥٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إنا إلى ربنا منقلبون﴾، يقول: إنا إلى ربنا راجعون، وهو مُجازينا بصبرِنا على عقوبتك إيّانا، وثباتنا على توحيده، والبراءة من الكفر به
قراءة الأثر في موضعه