عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿ولِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ والكافِرُونَ ماذا أرادَ اللَّهُ بِهَذا مَثَلًا﴾: يقولون: حين يُخوِّفنا بهؤلاء التسعة عشر
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿نَذِيرًا لِلْبَشَرِ﴾، قال: الخَلْق. قال: بنو آدمَ البشرُ. فقيل له: محمد النَّذير؟ قال: نعم، يُنذِرهم
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قال في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ إلّا أصْحابَ اليَمِينِ﴾: أصحاب اليمين لا يُرتَهنون بذنوبهم، ولكن يَغفرها الله لهم. وقرأ قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿إلّا عِبادَ اللَّهِ المُخْلَصِينَ﴾ [الصافات:٤٠]، قال: لا يُؤاخذهم الله بسيئ أعمالهم، ولكن يَغفرها الله لهم، ويَتجاوز عنهم كما وعدهم
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يَسْأَلُ أيّانَ يَوْمُ القِيامَةِ﴾ متى يكون ذلك. فقرأ: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾ [القيامة:٩]، قال: فكذلك يكون يوم القيامة
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وجُمِعَ الشَّمْسُ والقَمَرُ﴾، قال: جُمعا، فرُمي بهما في الأرض. وقوله: ﴿إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ [التكوير:١]، قال: كُوِّرت في الأرض والقمر معها