سورة الأنفال — الآية ٧٥
عن عبد الله بن الزبير -من طريق عيسى بن الحارث-، أنه كَتَب إلى شُرَيْح القاضي: إنّما نزَلت هذه الآية أنّ الرجلَ كان يُعاقِدُ الرجل، يقول: تَرِثُني وأَرِثُك. فنزلت: ﴿وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله﴾، فلما نزَلت تُرِك ذلك
قراءة الأثر في موضعه
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِل بالمدينة سورة براءة
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلت يونس بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة هود بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: أُنزِلَت سورة يوسف بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزل بالمدينة الرعدُ
سورة الرعد — الآية ١٣
عن عبد الله بن الزبير -من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير- أنّه كان إذا سَمِع الرعدَ تَرَك الحديثَ، وقال: سبحان الذي يُسبِّحُ الرعدُ بحمده والملائكةُ مِن خيفته. ثم يقول: إنّ هذا لَوَعيدٌ لأهل الأرض شديدٌ
قراءة الأثر في موضعه
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزَلت سورة إبراهيم بمكة
عن عبد الله بن الزبير، قال: نزلت سورة الحجر بمكة
سورة الحجر — الآية ٤٩
عن عبد الله بن الزبير، قال: مَرَّ النبيُّ ﷺ بنَفَر مِن أصحابه وقد عَرَض لهم شيءٌ يُضْحِكهم، فقال: «أتضحكون وذِكْرُ الجنة والنار بين أيديكم؟!». فنزلت هذه الآية: ﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم* وأن عذابي هو العذاب الأليم﴾
قراءة الأثر في موضعه