سورة الطارق — الآية ١
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾ نزلت في أبي طالب، وذلك أنه أتى النبيَّ ﷺ، فأتحفه بخبز ولبن، فبينما هو جالس يأكل إذا انحطّ نجم فامتلأ ماء ثم نارًا، ففزع أبو طالب، وقال: أي شيء هذا؟ فقال رسول الله ﷺ: «هذا نجم رُمي به، وهو آية مِن آيات الله عز وجل». فعجب أبو طالب؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿والسَّماءِ والطّارِقِ﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الأعلى — الآية ٦
قال مجاهد بن جبر، ومحمد بن السّائِب الكلبي: كان النبي - ﷺ - إذا نزل عليه جبريل - عليه السلام - لم يفرغ من آخر الآية حتى يتكلّم رسول الله - ﷺ - بأولها مخافة أن ينساها؛ فأنزل الله تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى﴾ فلم ينسَ بعد ذلك شيئًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الغاشية — الآية ٦
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعامٌ إلّا مِن ضَرِيعٍ﴾ نبْتٌ يَنبت في الربيع، فإذا كان في الصيف يبس؛ فاسمه إذا كان عليه ورقه: شِبرِق، وإذا تساقط ورقه فهو: الضّريع، فالإبل تأكله أخضر، فإذا يبس لم تذقه
قراءة الأثر في موضعه