قال أبو حمزة الثمالي، ومحمد بن السّائِب الكلبي: ﴿كانَتْ قَوارِيرا قَوارِيرَ مِن فِضَّةٍ﴾ إنّ الله جَعل قوارير كلّ قوم من تُراب أرضهم، وإنّ أرض الجنة من فِضّة، فجَعل منها قوارير يَشربون فيها
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله: ﴿ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ﴾، قال: هو كقوله: ﴿نارًا أحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها﴾ [الكهف:٢٩]، والسُّرادق: الدُّخان؛ دُخان النار، فأحاط بهم سُرادقها، ثم تَفَرّق فكان ثلاث شُعَب؛ شُعبة ههنا، وشُعبة ههنا، وشُعبة ههنا
قال محمد بن السّائِب الكلبي: هم الملائكة يَقبضون أرواح المؤمنين، كالذي يَسْبح في الماء؛ فأحيانًا ينغمس، وأحيانًا يرتفع، يسُلُّونه سلًّا رفيقًا، ثم يَدَعُونها حتى يستريح