عن مكحول -من طريق محمد بن راشد- أنه يقول مثل قول ابن عباس في تفسير قول الله تعالى: ﴿يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك﴾: هي يمين، وقال: ﴿لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾
عن مكحول، قال: لَمّا نزلت: ﴿وتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ﴾ قال رسول الله ﷺ: «سألتُ ربي أن يَجعلها أُذُنَ علي». فكان علي يقول: ما سمعتُ من رسول الله ﷺ شيئًا فنَسِيتُه
عن مكحول، قال: قال النبيُّ ﷺ: «يقول الله: يا ابن آدم، قد أنعمتُ عليك نِعَمًا عِظامًا لا تُحصي عدّها، ولا تُطيق شُكْرها، وإنّ مما أنعمتُ عليك أن جعلتُ لك عينين تنظر بهما، وجعلتُ لهما غطاء، فانظر بعينيك إلى ما أحللتُ لك، فإن رأيتَ ما حرّمتُ عليك فأطبِق عليهما غطاءهما، وجعلتُ لك لسانًا، وجعلتُ له غلافًا، فانطقْ بما أمرتُك، وأحللتُ لك، فإنْ عرض لك ما حرّمتُ عليك فأغلِق عليك لسانك، وجعلتُ لك فرَجًا، وجعلتُ لك سِتْرًا، فأصِب بفرجِك ما أحللتُ لك، فإنْ عرض لك ما حرّمتُ عليك فأرخِ عليك سترك، ابن آدم، إنك لا تحمل سخطي، ولا تستطيع انتقامي»
عن مكحول، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال: ارفع عنه القلم. ويقال لصاحب اليمين: اكتب له أحسن ما كان يعمل، فإني أعلم به، وأنا قَيَّدتُه»