سورة القيامة — الآية ٢٣
عن عمّار بن ياسر، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم، بعِلْمِك الغيب، وقُدرتك على الخَلْق، أحيني ما علمتَ الحياة خيرًا لي، وتَوفّني إذا كانت الوفاة خيرًا لي، اللهم، أسألك خَشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحُكم في الغضب والرضا، وأسألك القَصْد في الفقر والغنى، وأسألك نعيمًا لا يَبيد، وقُرّة عينٍ لا تنقطع، وأسألك الرضا بعد القضاء، وأسألك بَرْد العَيْش بعد الموت، وأسألك لذّة النّظر إلى وجهك، والشّوق إلى لقائك في غير ضراء مُضِرّة، ولا فتنةٍ مُضِلّة، اللهم، زَيِّنّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مُهتدين»
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشمس — الآية ١٢
عن عمّار بن ياسر، قال: قال رسول الله ﷺ لعلي: «ألا أحدِّثك بأشقى الناس؟». قال: بلى. قال: «رجلان؛ أحيمر ثمود الذي عقر الناقة، والذي يضربك على هذا». يعني: قَرنه «حتى تبتلّ منه هذه» يعني: لحيته
قراءة الأثر في موضعه