سورة الشعراء — الآية ٤٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلما جاء السحرة﴾، قال: فلمّا اجتمعوا إليه أمرهم أمره، وقال لهم: قد جاءنا ساحِرٌ ما رأينا مثلَه قطُّ، وإنكم إن غلبتموه أكرمتُكم، وفضَّلتُكم، وقرَّبتكم على أهل مملكتي. قالوا: وإنّ لنا ذلك إن غلبناه؟ قال: نعم. قالوا: فعِدْهُ لنا مَوْعِدًا نجتمع فيه نحن وهو. وكان رؤوس السحرة التي جمع فرعون لموسى فيما بلغني: أربعة من الذين آمنوا حين رأوا من سلطان الله، فآمنت معهم السحرة جميعًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٤٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: كان مِن رؤوس السحرة الذين جمَعَ فرعون لموسى -فيما بلغني-: سابُورُ، وعاذُورُ، وحَطْحَطُن، ومُصْفى؛ أربعةٌ هم الذين آمَنوا حين رأوا ما رأوا من سلطان الله، فآمَنت معهم السحرةُ جميعًا
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٦٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: أوحى الله -فيما ذُكِر- إلى البحر: إذا ضربك موسى بعصاه فانفلق له. قال: فبات البحر يضرب بعضه بعضًا فرقًا مِن الله، وانتظار أمره، وأوحى الله إلى موسى: أن أضرب بعصاك البحر. فضربه بها، وفيها سلطان الله الذي أعطاه، فانفلق
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ٦٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فكان كل فرق كالطود العظيم﴾: أي: كالجبل على نَشَز من الأرض. يقول عز وجل لموسى: ﴿اضرب لهم طريقًا في البحر يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى﴾ [طه:٧٧]. فلما أسفر له البحر عن طريقٍ قائمةٍ يبسٍ سلك فيه موسى ببني إسرائيل، واتبعه فرعون بجنوده
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٢٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: فلمّا عَتَوْا على الله، وكَذَّبوا نبيهم، وأكثروا في الأرض؛ تَجَبَّروا، وبنوا بكل ريع آية عبثًا لغير نفع؛ كلَّمهم هود، فقال: ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون* وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾
قراءة الأثر في موضعه
سورة الشعراء — الآية ١٥٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: مَكَثَتِ الناقةُ التي أخرج الله لهم معها سقبها في أرض ثمود ترعى الشجر، وتشرب الماء، فقال لهم صالح: هذه ناقة الله لكم آية، فذروها تأكل في أرض الله، ولا تمسوها بسوء، فيأخذكم عذاب يوم عظيم
قراءة الأثر في موضعه