عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي وائل- ﴿ولَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: رأى رسولُ الله ﷺ جبريلَ في صورته عند السِّدرة، له ستمائة جَناح، جَناح منها سَدّ الأُفق، يتناثر من أجنحته التَّهاوِيلُ والدُّر والياقوت، ما لا يعلمه إلا الله
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عاصم عن زِرّ بن حُبَيْش- في هذه الآية: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى﴾، قال: قال رسول الله ﷺ: «رأيت جبريل صلى الله عليه و سلم وله ستمائة جناح، ينتثر من ريشه التهاويل؛ الدر والياقوت»
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: لَمّا أُسري برسول الله ﷺ انتُهي به إلى سِدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج من الأرواح، فيُقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيُقبض منها
عن عبد الله بن مسعود -من طريق الهُذيل بن شرحبيل- في قوله: ﴿عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهى﴾، قال: صُبْر الجنة -يعني: وسطها-، جُعِل عليها فُضول السُّندس والإستبرق
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مُرة- قال: ﴿إذْ يَغْشى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾، قال: فَراشٌ من ذهب. قال: وأُعطي رسولُ الله ﷺ ثلاثًا؛ أُعطي الصلوات الخمس، وأُعطي خواتيم سورة البقرة، وغُفِر لِمَن لا يشرك بالله شيئًا مِن أُمّته المُقحِمات